

للمرة الأولى 7 ملاعب جاهزة قبل انطلاق كأس العالم بأكثر من عامين
الحضور الجماهيري رغم «كورونا» يبشّر بنجاح غير مسبوق للمشجعين
للمرة الثانية على التوالي، تؤكد قطر نجاحها في استضافة مونديال الأندية وبكفاءة تنظيمية رائعة، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن كأس العالم 2022 سوف يشهد نجاحاً مذهلاً بكل المقاييس.
استضافت قطر مونديال الأندية للمرة الأولى ديسمبر 2019، وكان النجاح كبيراً تنظيمياً وأيضاً جماهيرياً، حيث كانت كل المباريات بلا استثناء كامل العدد وبحضور جماهيري فاق الوصف.
وفي النسخة الثانية 2020 التي تختتم غداً، أقيمت أيضاً بنجاح تنظيمي وأيضاً بنجاح جماهيري رغم جائحة كورونا، حيث كانت البطولة العالمية الأولى منذ مارس 2020، التي تشهد حضوراً جماهيرياً، وهو ما جعل لاعبي بايرن يعربون عن سعادتهم باللعب أمام الجماهير بعد غياب طويل، سواء في الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا، هذا النجاح يُحسب للكوادر القطرية وللشباب الإداري في كل المجالات دون استثناء، حيث كان التنظيم على مستوى عالمي، بشهادة المنافسين والفرق التي شاركت في المونديال.
كان التنظيم عالمياً في ظل وباء كورونا، وبعد أن تم وضع إجراءات احترازية صارمة، ساهمت في النجاح، وساهمت في الحفاظ على صحة الجميع، من لاعبين وفرق وإداريين، وأيضا الجماهير فلم تظهر أي إصابات رغم حضور ما لا يقل عن 15 ألف متفرج في المباراة الأخيرة التي جمعت بين الأهلي المصري وبايرن ميونيخ الألماني، وخرجت قمة في التنظيم والأداء والمستوى.
هذا النجاح وللمرة الثانية على التوالي يؤكد أن قطر كسبت رهان كأس العالم 2022 مبكراً، وأن المونديال المقبل سيكون تاريخياً بكل المقاييس، بعد أن ظهرت ووضحت علامات التفوق والكفاءة مبكراً في مونديال الأندية 2019 و2020، ومن قبلها ظهر النجاح والتألق القطري في دوري أبطال آسيا 2020، الذي كاد أن يفشل لولا استضافة قطر للبطولة سواء على مستوى الشرق أم مستوى غرب القارة، حتى وصلنا إلى المباراة النهائية بسلام.
يمكن القول إن العالم شهد على الطبيعة وعلى أرض الواقع صورة لما سيكون عليه مونديال 2022، من تنظيم واستضافة وترتيب على أعلى مستوى لجميع النواحي، فالأمر لا يقتصر على المباريات فقط، لكنه يمتد الى الجماهير والاستضافة، وتوفير كل عناصر المتعة بعيدا عن المباريات
العالم شاهد وعلى الطبيعة وعلى أرض الواقع، ملاعب مونديال 2022، وتأكد من إقامتها على أحدث المواصفات العالمية، واعترف بأنها تحف رياضية معمارية، سوف توفر كل سبل الراحة للفرق وللمنظمين وللجماهير سواء القطريين والمقيمين أو الذين سيتوافدون على قطر في المونديال.
مباريات مونديال الأندية 2020 أقيمت على ملعبي المدينة التعليمية، وأحمد بن علي بالريان، ومن قبلها استضافت قطر مونديال الأندية 2019 على استاد خليفة الدولي أحد ملاعب مونديال 2022، كما استضافت قطر أيضاً أحداثاً مهمة على استاد الجنوب بالوكرة، ليصبح المجموع 4 ملاعب عالمية جاهزة قبل وقت كافٍ من انطلاق كأس العالم.
وفي الطريق استادا الثمامة ورأس بوعبود المرشحان للمشاركة في استضافة مباريات كأس العرب للمنتخبات نوفمبر وديسمبر المقبلين،
كما أن ستاد البيت بالخور ثاني أكبر ملاعب مونديال قطر، الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج، جاهز من جميع النواحي لأي حدث ولأي مباراة الآن، والمعروف أن هذا الاستاد المونديالي الضخم سوف يستضيف أولى مباريات العنابي بمونديال 2022، حسب جدول المباريات المعتمد من قبل «فيفا»، وبالتالي يكون مجموع الملاعب القطرية الجاهزة مع نهاية العام الحالي، 7 ملاعب مونديالية هي: خليفة الدولي والمدينة التعليمية والجنوب وأحمد بن علي، بالإضافة إلى المشاركة المتوقعة لاستاد الثمامة ورأس بوعبود، ولم يتبق من الملاعب المونديالية القطرية التي تستضيف الحدث العالمي سوى استاد لوسيل أكبر الملاعب، الذي يتسع لـ 80 ألف متفرج، ويعتبر من أكبر الملاعب في القارة الآسيوية.
يبقى القول إن النجاح الذي يتحقق يوماً بعد يوم، ما هو إلا مقدمة لنجاح أكبر ومذهل في كأس العالم 2022، وكل هذه الأحداث الكروية العالمية ما هي إلا تجارب رائعة ومفيدة، تؤكد أن قطر تسير على الطريق الصحيح، وتسير بشكل جيد، وأنها تستفيد من هذه التجارب من أجل الوصول إلى الصورة المثالية لأول كأس عالم على أرض عربية في الشرق الأوسط.