منظمة حقوقية: السلطات الصهيونية صعّدت من ممارسات الفصل العنصري بالأراضي الفلسطينية

alarab
حول العالم 10 يناير 2018 , 07:33م
الأناضول
أعلن "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" (منظمة أوروبية حقوقية)، اليوم الأربعاء، أن السلطات الصهيونية صعّدت من ممارسات الفصل العنصري "الأبارتايد" بالأراضي الفلسطينية، منذ القرار الأمريكي اعتبار القدس عاصمةً للكيان الصهيوني. 

وقالت المنظمة التي تتخذ من جنيف السويسرية مقرا رئيسيا لها،  إن التصعيد "يأتي عبر توسيع النشاط الاستيطاني ومخططات ضم الضفة الغربية، وارتفاع وتيرة الاعتقالات ضد الفلسطينيين، ضمن أوامر عسكرية تمييزية يخضع لها الفلسطينيون دون الإسرائيليين الذين يعيشون بنفس البقعة الجغرافية". 

وأضافت، في بيان، أن "التوسع الجديد للمستوطنات يعني المزيد من سياسات الفصل بين الأحياء الفلسطينية بالقدس، في ظل تواجد أكثر من ألفي مستوطن إسرائيلي في قلب تلك الأحياء، والمحميين عسكرياً من القوات الصهيونية، وهو ما جعل الفلسطينيين المتواجدين فيها أكثر عرضة للخطر والاعتداءات". 

وأمس الثلاثاء، نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن وزير الدفاع الصهيوني أفيغدور ليبرمان، قوله إنه ستتم المصادقة اليوم على بناء ألف و285 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وفي السياق ذاته، وثقت المنظمة اعتقال السلطات الإسرائيلية، منذ القرار الأمريكي، لـ 601 فلسطيني.
وأوضحت أنّ "قوات الاحتلال اقتحمت مدن الضفة الغربية والقدس الشرقية أكثر من 278 مرة، منذ 7 ديسمبر حتى اليوم".

وتابعت أن "تلك الاقتحامات أسفرت عن احتجاز 601 فلسطينياً، منهم 414 من الضفة الغربية، وبينهم 119 طفلاً وامرأة، و 187 من القدس الشرقية، بينهم 45 من النساء والأطفال". 

ووفق البيان نفسه، فإن "الممارسات العنصرية التي تنتهجها السلطات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، تخالف ما نص عليه القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ". 

وتشهد معظم المدن الفلسطينية احتجاجات، منذ اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 6 من ديسمبر  الماضي، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة للكيان الصهيوني، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.