استخدام الحمأة الصناعية كمحسن للتربة الزراعية
محليات
10 يناير 2018 , 11:19ص
الدوحة- العرب
تعمل إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة حالياً على مشروع بحثي بالتعاون مع مركز شل للأبحاث والتكنولوجيا لاستخدام الحمأة الصناعية كمحسن للتربة الزراعية.
يأتي ذلك في إطار سعي الوزارة لتعزيز استخدام التربة المتأثرة بالملوحة والمياه المالحة لإنتاج المحاصيل والكتلة الحيوية وخفض التدهور في جودة الأراضي والمياه.
وأكد السيد مسعود جار الله المري مدير إدارة البحوث الزراعية بالوزارة في تصريحات لصحيفة "الراية" أن مثل هذه المشاريع تأتي في إطار الاستقطاب والتعاون مع جهات خارج الوزارة في مجال دعم البحوث التطبيقية ذات الأثر الزراعي والبيئي، والاستفادة اقتصادياً من شروط السلامة البيئية والاستدامة التنموية ويستهدف هذا التعاون دعم جهود استصلاح الأراضي وصيانة التربة والمحافظة عليها وتسميد بعض المزروعات المهمة كالأعلاف.
ويهدف المشروع المكون من 3 تجارب تمثل 3 مراحل متواصلة إلى التعرف على فعالية الحمأة كمحسن للتربة وتقدير مدى تأثيرها على خصوبة التربة وعلى جودة بعض الأعلاف المختارة (البرسيم واللبيد) ومصير العناصر الثقيلة التي تحتويها وسوف يتم ذلك بطريقة منظمة تشتمل على دراسة أصص ودراسة أحواض ليزيمترية ودراسة حقلية في ثلاث مراحل على التوالي كل مرحلة لعام كامل مع استخدام أفضل الطرق في تحليل التربة والنبات بالتعاون بين الوزارة ومركز شركة شل قطر للأبحاث والتكنولوجيا وجامعة تكساس إيه أند إم.
وأضاف: ويشكل الهدف الرئيسي للمشروع دعم الاستفادة من محصولين مقاومين للملوحة هما السيسبانيا (علف بقولي صيفي) وبنجر العلف (شتوي) بدراسة الاحتياجات المائية والاحتياجات من عنصر النتروجين علاوة على الاستفادة من الموارد المهدرة المتمثلة في التربة السبخة مفرطة الملوحة ومياه صرف صحي معالجة تختلط بمياه مالحة في الري وتحسين كفاءة هذا الاستخدام من خلال الاستفادة من تقنية النيترون هيدروكربون في جدولة الري وأكد أنه تم إنجاز كافة الأعمال الحقلية للمرحلة الأولى (تجربة الأصيص) وتقوم أطراف المشاركة حالياً باستكمال الدراسة الفنية والتحليل الإحصائي والبياني لكافة البيانات الحقلية وتحاليل العناصر الثقيلة والقيمة العلفية ونتائج التحاليل التخصصية لمورفولوجيا ومعادن التربة وكتابة التقرير الخاص بهذه المرحلة ومواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مستوى المشروعات الإقليمية والوطنية.