الصيد في غزة...لقمة خبز مغموسة بالدماء

لوسيل

غزة-ريما زنادة

حادثة إغراق مركب الصياد الغزي محمد الهسي من قبل الاحتلال الإسرائيلي المعتمدة وفقدان جثمانه لم تكن الأولى وكذلك ليست بالأخيرة. فالصياد الغزي يعيش وضعاأكثر مما يمكن وصفه بأنه صعب خاصة حينما تكون لقمة خبز عائلته مغموسة بالدماء.

وحادثة الصياد الهسي زادت ألم ومعاناة كل من عمل بهذه المهنة.
الصياد رامي محمد يروي لـ لوسيل : كنت على مسافة 5أميال وهي المسافة المسموح بها للصيد فتم توقف المركب نتيجة لعطل فيه فعملت على إصلاحه فاقترب طراد صهيوني من المركب فأخبرته مباشرة أن المركب عطلان .
وأضاف: فذهب الطراد الصهيوني وكنت أظن أن الأمر قد انتهى لكن لم أكن أعلم أنه جاء معه بوارج بحرية اطلقت مايقارب 2000 رصاصة وأكثر على المركب وعلى من تواجد بالمركب بشكل جنوني فشعرت بالخوف على من معي خاصة الأطفال وأخذت أصرخ حتى يتم إيقاف إطلاق النار .
وأشار، إلى أنه تم اعتقال من كان بالمركب وتم ربطه بشدة رغم أنه كان مصابا ومع ذلك لم يهتم جنود الاحتلال لذلك ولم يهتم أي أحد منهم أن الأطفال بدون ملابس في هذا البرد الشديد.
وأوضح، أنه بعد معاناة تم اطلاق سراحهم فقد كانت أوقاتا صعبة من الصعب نسيانها. وذكر، أنه إلى الآن لا يعلم ماذا يفعل بعد أن تم تدمير مركبه ويحتاج إلى تصليح ما يزيد عن (30) ألف دولار ووضعه المادي الصعب يجعله لا يعلم ما يمكن فعله.
ووصف نقيب الصيادين المهندس نزار عياش لـ لوسيل ، معاناة الصيادين بالكبيرة جراء تواصل إطلاق الاحتلال النار عليهم وعلى مراكبهم، وملاحقة الصيادين ومنعهم من العمل بحرية.
من جهته، جدد مركز الميزان لحقوق الإنسان، استنكاره الشديد لانتهاكات العدو الصهيوني المتواصلة في المناطق التي تقيد حق الفلسطينيين في الوصول إليها في البحر.
وقال في بيان حصلت لوسيل على نسخة منه:إن للصيادين الحق في ممارسة أعمالهم بحرّية في بحر غزة فهو حق أصيل من حقوق الإنسان .