مشاركة كبيرة لشخصيات فرنسية ودولية في "المسيرة الجمهورية"

alarab
حول العالم 10 يناير 2015 , 10:00م
أ.ف.ب
يشارك عدد كبير من القادة الأجانب في "المسيرة الجمهورية" المقررة الأحد في باريس للتنديد بالاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو، أبرزهم إلى جانب الرئيس الفرنسي المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني.

هذه المسيرة -وغيرها من المسيرات التي ستنظّم في العديد من مدن فرنسا الأخرى- ستضم تقريبا كل السياسيين والنقابيين ورجال الدين الفرنسيين، إضافة إلى الكثير من الفنانين والمثقفين.

من الشخصيات الأوروبية المشاركة المستشارة: الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ونظراؤه الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي، والدنماركية هيلي ثورنينغ شميت، والبلجيكي شارل ميشال، والهولندي مارك روت، واليوناني أنطونيس ساماراس.

وكذلك البرتغالي بيدرو باسوس كويلو، والتشيكي بوهاسلاف سوبوتكا، والليتوانية ليمدوتا سترويوما، والبلغاري بويكو بوريسوف، والمجري فيكتور أوربان، والكرواتي زوران ميلانوفيتش، والرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، إضافة إلى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز، ورئيس المجلس الاوروبي دونالد تاسك.

ومن خارج الاتحاد الأوروبي: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيسة الاتحاد السويسري سيمونيتا سوماروغا، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ورئيسة كوسوفو عاطفة يحياغا، ورئيس الحكومة الألبانية إدي راما، ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، والرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو، ورئيس وزراء تونس السابق مهدي جمعة.

ومن إفريقيا: رؤساء مالي إبراهيم بوبكر كيتا، والجابون علي بونغو، والنيجر محمدو عيسوفو، وبنين توماس بوني يايي.

ومن أمريكا الشمالية: وزير العدل الأمريكي إريك هولدر، ووزير الأمن العام الكندي ستيفن بلاني.

كما سترسل العديد من الدول الأخرى وزراء خارجية لتمثيلها مثل المغرب والإمارات، فيما سيمثل البرازيل سفيرها في باريس.

يشارك أيضاً في مسيرة باريس الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، إضافة إلى رؤساء منظمات دولية أخرى مثل الجامعة العربية، والمنظمة الدولية الفرانكوفونية، ومكتب العمل الدولي.

ومن فرنسا يشارك -إضافة إلى الرئيس فرانسوا هولاند- رئيس الوزراء مانويل فالس وكل الوزراء، إضافة إلى الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ورؤساء الوزراء السابقين: الآن جوبيه، وفرنسوا فيون، وجان بيار رافاران، ورئيسة بلدية باريس آن هيدالغو، إضافة إلى العديد من مسؤولي جميع الأحزاب السياسية الكبرى.

في المقابل، يعتبر حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف نفسه مستبعداً من "المسيرة الجمهورية" في باريس، غير أن العديد من مسؤوليه أعلنوا أنهم سيتظاهرون في المدن أو الدوائر المنتخبين عنها.

يشارك في هذه المسيرة أيضاً ممثلو كل الديانات المسيحية واليهودية والإسلامية، ومنظمات مثل رابطة حقوق الإنسان، وحركتا "ليكرا" و"أس.أو.أس راسيزم" المناهضتين للعنصرية، ومنظمة مراسلون بلا حدود، إضافة إلى معظم النقابات المهنية.

ومن عالم الفن: بيار ليكور رئيس مهرجان كان السينمائي، وستيفان ليسنير مدير أوبرا باريس، والروائي إريك إيمانويل شميت، والكاتب الفرنسي المغربي الطاهر بن جلون.