

تواصلت أمس اختبارات الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي 2025 /2026، حيث أدى الطلاب ثاني اختبارات الفصل الدراسي الأول في مادة اللغة العربية، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم، وتفاوتت آراء الطلبة حول مستوى الأسئلة بين السهولة والاعتدال ووجود بعض النقاط التي تحتاج إلى تفكير عميق.
وأكد الطلاب لـ»العرب» عقب خروجهم من قاعات الاختبار أن الورقة شملت أسئلة متعددة المهارات، راوحت بين الفهم والتحليل والكتابة والتذوق الأدبي، مع وجود سؤالين لإظهار قدرات الطلبة المتفوقين، الأول في الكتابة، والثاني في القصة.
وقال الطالب أحمد محمد الطيب إن اختبار اللغة العربية جاء «متوازنا» في مجمله، لكنه تضمن «سؤالين موجهين تحديدا للطلبة المتفوقين»، وهما من الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز أعلى واستحضار جميع المهارات التي اكتسبها الطالب خلال العام.
وأوضح أن «طريقة الأسئلة كانت مشابهة إلى حد كبير للاختبارات التجريبية»، الأمر الذي جعله يشعر براحة أكبر أثناء الحل، مشيرا إلى أن الأسئلة المباشرة كانت واضحة، فيما تطلبت بعض الأسئلة الفهم ومزيدا من الوقت والتنظيم لإحكام الإجابة.
واعتبر أن الامتحان يقيس حقا مستويات الطلاب المختلفة ولا يمنح التفوق إلا لمن استعد بشكل منهجي.
أما الطالب إبراهيم فهد اليافعي فرأى أن الامتحان «جاء مناسبا للوقت المحدد»، لكنه لم يخل من الصعوبة، خاصة في «سؤالين رئيسيين»، هما سؤال الكتابة المتعلق بموضوع الأسرة، وسؤال القصة المقررة ضمن المنهج. وأكد أن سؤال الكتابة كان يحتاج إلى أفكار مترابطة وصياغة قوية تظهر قدرة الطالب على البناء اللغوي السليم، وهو ما قد يشكل تحديا لدى البعض.وأضاف أن سؤال القصة تطلب أيضا فهما عميقا للأحداث والشخصيات وربطها بالأساليب الفنية، معتبرا أن مستوى هذين السؤالين شكل الفارق الحقيقي في مستوى أداء الطلاب.
ووصف الطالب محمد حسام محمد الاختبار بأنه «سهل وواضح» للطلاب الذين استعدوا منذ بداية الفصل الدراسي، مؤكدا أن حل الاختبارات التجريبية السابقة ينهي صعوبة معظم الأسئلة. وأضاف أن الأسئلة كانت مباشرة وفي متناول الجميع، بينما احتاجت أسئلة الدروس الأدبية إلى فهم دقيق للنصوص ومضامينها.وقال الطالب أحمد محمد البكيري إن الاختبار كان «جيدا في مجمله»، إلا أن سؤال الكتابة حول الأسرة كان «يتطلب الكثير من التركيز والقدرة على تنظيم الأفكار بطريقة سلسة».