إنفانتينو: المونديال نجح في توحيد العالم

alarab
آخرى 09 ديسمبر 2022 , 12:44ص
الدوحة - العرب

قال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، إن النسخة الثانية والعشرين من بطولة كأس العالم قطر 2022 قد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن كرة القدم تمتلك القدرة على توحيد العالم، وهي حقاً تفعل ذلك.
ومع دخول البطولة يوم الراحة الثاني قبل انطلاق مباريات الدور ربع النهائي اليوم، أوضح إنفانتينو أن الطبيعة المصغّرة جغرافياً الفريدة من نوعها لبطولة كأس العالم FIFA قطر قد لعبت دوراً حاسماً في جمع الناس معاً، مشيراً إلى أن البطولة قد منحت الناس من جميع مناحي الحياة الفرصة للاجتماع والاحتفاء معاً بالرياضة العالمية في مكان واحد.
وقال: كرة القدم توحد العالم. تتمتع كرة القدم بهذا السحر، وهذه الميزة الخاصة التي تجمع الناس معاً في جو مليء بالبهجة بمجرد أن تتدحرج الكرة». وأضاف: «يجب أن أعترف أنه قبل بطولة كأس العالم، كنا قلقين بشأن وجود الكثير من المشجعين القادمين من العديد من البلدان في الوقت نفسه إلى المدينة نفسها. هذا ليس أمراً اعتيادياً في بطولات كأس العالم، ففي تلك البطولات قد يصدف وجود مشجعين من بلدين لا أكثر في مدينة واحدة. أما هنا، فلديك مشجعون من 32 بلداً، بالإضافة إلى جميع المشجعين الآخرين القادمين من بلدان مختلفة حول العالم، والذين أتوا للاستمتاع بالبطولة معاً في نفس المدينة».
وتُنظّم البطولة في ثمانية ملاعب يمكن التنقل بينها خلال ساعة واحدة. ويمكن للمشجعين غير المتواجدين في المباريات المشاركة في مهرجان FIFA Fan Festival في قلب العاصمة والاستمتاع بتجربة كأس عالم استثنائية.
كما أن هذه هي النسخة الأولى من كأس العالم التي تقام في الشرق الأوسط، حيث تحدّث ضيوف قطر عن التجارب الثقافية الإيجابية والجديدة التي عاشوها. ويعد هذا عاملاً رئيسياً آخر يترك تأثيره النهائي على الإرث وفق تعبير رئيس الفيفا.
وأردف إنفانتينو: «هذا ما كنت أقوله منذ سنوات. أعتقد حقاً أن كأس العالم هذا يمكن أن يساهم من ناحية في إبراز ما يمكن لهذا الجزء من العالم أن يقدمه وان يعرض الكرم والثقافة الغنية التي يتميز بها الخليج، وقطر، والشرق الأوسط، فيما يمكن لبقية العالم من ناحية أخرى القدوم إلى هنا ليحظوا بكرم الضيافة الأصيلة ويشهدوا ثقافة جديدة ويتعرفوا على بعضهم البعض بشكل أفضل، وهذا بالضبط ما حدث».
وقال: «هذا المزيج من الثقافات الذي نجده في كأس العالم هو مزيج فريد من نوعه. وكل من يأتي إلى هنا، بل حتى أولئك الذين يتابعون البطولة من المنزل، يمكنهم أن يستشعروا هذه الأجواء، فهم يدركون أن شيئاً مميزاً بحق يحدث خلال كأس العالم FIFA، ولا يزال بانتظارهم بعض التشويق حتى النهاية».