

هبط مؤشر بورصة قطر في نهاية تعاملات الأسبوع الحالي من شهر ديسمبر بنحو 4.4 بالمائة، ليخسر رصيده 528.4 نقطة، وينزل بالتالي إلى 11.489 نقطة، بضغط من مختلف القطاعات خاصة قطاع البنوك والخدمات المالية الذي تراجع بـ5.93 بالمائة.
وفي قراءته للنتائج التي حققها المؤشر في الأسبوع الحالي، توقع علاء الشيخلي المحلل المالي عودة الحيوية لبورصة قطر في الفترة القادمة، وذلك بالتزامن مع بداية الإعلانات عن نتائج الشركات المدرجة، والتي ستستفيد من الانعكاسات الإيجابية لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
وقال المحلل المالي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن موجة صعود جديدة منتظرة في الفترة القادمة، أي مع إعلانات الربع الرابع، لافتا إلى أن بورصة قطر في الفترة الحالية وعلى غرار باقي البورصات الخليجية واقعة تحت تأثير عاملين رئيسيين: أولها تراجع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، والعامل الثاني يتعلق بانخفاض مستويات السيولة في السوق.
وأشار المحلل المالي إلى أن تراوح أسعار النفط بين 77 - 78 دولارا للبرميل حاليا ألقى بظلاله على أسواق المال الخليجية، على اعتبار تأثر عوائد الشركات الصناعية المدرجة بتقلبات أسعار النفط.
وبين الشيخلي أن انخفاض مستويات السيولة في أسواق المال له شق إيجابي يتمثل في غياب عمليات البيع المكثفة، وآخر سلبي يتمثل في نزوح الأموال الساخنة نحو القطاع المصرفي، نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وهي وضعية ستدفع بالمستثمرين إلى الانتظار، تحسبا لتراجع الأسعار.
وكشف التقرير الأسبوعي لبورصة قطر عن تراجع القيمة السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع لتبلغ 643.019 مليار ريال، مقارنة بمستواها الأسبوع الماضي، الذي بلغ 674.692 مليار ريال، إلى جانب تسجيل قيمة تداولات الأسهم نحو 1.953 مليار ريال، من خلال بيع 489.376 مليون سهم، عبر إبرام 68796 صفقة.
من جانب اخر ارتفع المؤشر العام لبورصة قطر امس بواقع 26.09 نقطة، أي ما نسبته 0.23 بالمائة، ليصل إلى 11 ألفا و489.16 نقطة.
وتم، خلال جلسة امس، تداول 103 ملايين و108 آلاف و899 سهما، بقيمة 437 مليونا و754 ألفا و904.705 ريال، نتيجة تنفيذ 14946صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم 15 شركة، بينما انخفضت أسعار 25 شركة أخرى، فيما حافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق.
وبلغت رسملة السوق، في نهاية جلسة التداول 643 مليارا و19 مليونا و317 ألفا و179.580 ريال، مقابل 641 مليارا و234 مليونا و763 ألفا و220.020 ريال، في الجلسة السابقة.