إقبال على جناح «العرب» وإشادات بـ «الصحفي الصغير»
محليات
09 ديسمبر 2015 , 02:10ص
محمد سيد احمد
شهدت فعالية جرايد إقبالاً جماهيراً في اليوم الأول لانطلاق فعاليات درب الساعي خاصة من الأطفال والطلاب للاستمتاع بتجربة الصحفي الصغير التي أطلقتها صحيفة «العرب» العام الماضي وتواصل بها هذا العام لغرس ثقافة الكتابة والتحرير للطلاب، فضلاً عن تشجيعهم بالعديد من الهدايا والمسابقات لحثهم على المنافسة والإبداع والابتكار.
وأعرب عدد من الأطفال والطلاب عن سعادتهم الكبيرة بمشاركتهم في فعالية جرايد عبر الخيمة المخصصة لجميع وسائل الإعلام خاصة فعالية الصحفي الصغير المنظمة من جريدة «العرب» والتي يشارك كل طالب من خلال كتابة موضوع صحفي يساعده في ذلك عدد من الصحفيين المتواجدين داخل مقر الخيمة بتوجيه النصح والإرشاد.
أعرب الطالب محمد المري عن سعادته حيث قال: زرت اليوم خيمة جرائد مع أسرتي وشعرت بسعادة كبيرة من خلال التجربة التي أقدمت عليها اليوم فهي حقاً مثيرة وشعرت من خلالها بثقة كبيرة في النفس عن طريق كتابة بعض الأخبار الصحفية بشكل مبسط وساعدني في ذلك أحد الصحفيين المتواجدين من جريدة «العرب» حيث شرح لي عبر إمساكي بالجريدة، الفرق بين الخبر الصحفي والمقال والتقرير، وكان يجلس بجواري والدي الذي فرح كثيرا بذلك، فضلا عن بعض الهدايا التي قدمتها نفس الجريدة لي ولأسرتي جميعاً.
وأكد الطالب خالد صويلح على أن المشاركة الإيجابية التي حدثت له اليوم من خلال جناح «العرب» وتحديداً فعالية الصحفي الصغير تشكل نقلة كبيرة في حياته؛ حيث كانت رغبته هو وأسرته الالتحاق بالعمل الصحافي والإعلامي ومن خلال التفاعل اليوم والتعرف على المواضيع الصحافية ومقابلة الصحافيين قرر أن يأخذ بعض الدورات في إحدى المراكز المتخصصة رغم صغر سنة إلا أن والديه يشجعانه على تلك الخطوة.
وأشار صويلح إلى أنه تواصل مع المسؤولين هناك الذين أكدوا له أن أسلوبه الكتابي رائع وأن هناك بوادر صحفي صغير، منوها إلى أنه حصل على جوائز ومراكز أولية في الكتابة والأدب في مدرسته، وأن جميع معلميه والمدراء يعتزون به.
فعاليات متنوعة
ومن جهته قال هلال المعمري: إن الجوائز والمسابقات التي تنظمها اللجنة شجعت الكثيرين من الشباب والأطفال على المشاركة فيها خاصة الفرق الاستعراضية واللقاء والشعر والمنافسات الحركية والرياضية والتي تطلب مشاركة فردية للطلاب أو الأطفال، فضلاً عن المسابقات الكتابية والتي تنظمها فعالية جرايد وتحديداً جريدة «العرب»، مشيراً إلى أن أحد أبناء أقاربه من المشاركين في العرضة التي يتنافس فيها طلبة المدارس، لكن لم يحالفه الحظ ويتأهل.
أفكار جديدة
وبدورها قالت بدور الموسوي: نشكر القيادة الحكيمة على الاهتمام بكل ما يخص سعادة المواطن والمقيم على أرض قطر الحبيبة، فما تقوم به القيادة متمثلة في القائمين على التنظيم ينم على عطاء بناء واهتمام بالغ في مختلف مناحي الحياة؛ حيث نجد التنظيم الجيد بدءاً من الاستقبال على البوابات إلى الخدمات الإرشادية من جانب الفتيات المتطوعات من جامعة قطر والذين يمثلون وجهات مشرفة لجميع الزوار، ثم الفعاليات المتعددة والخدمات وأماكن وأيام مخصصة للعوائل والعزاب، ودورات المياه، والهدايا التي تقدم للأطفال والألعاب التي تسعدهم بشكل كبير.
وأكدت الموسوي أن تجربة الصحفي الصغير التي نظمتها جريدة «العرب» العام الماضي وهذا العام تخلق حالة من التقارب بين وسائل الإعلام والأطفال والجمهور؛ إذ لا يعرف الكثيرون طبيعة عمل تلك المؤسسات وأهدافها، فوجود بعض الصحفيين يسهم في توصيل المعلومة للأطفال والزائرين عن طريق الشرح المبسط للكتابة الخبر الصحفي أو التقرير أو التحقيق ما ينزع منهم حاجز الخوف والرهبة من وسائل الإعلام والتصوير.
وأوضحت الموسوي أنها سعيدة جدا بمشاركته أبنائها في فعاليات درب الساعي من خلال بعض الأنشطة الثقافية والفنية كالشعر والتصوير، وفعالية الصحفي الصغير بخيمة الجرائد والتي تساعدهم علي تحقيق طموحاتهم ومشاركتهم في المجتمع وتعزز ثقافتهم وإبداعاتهم وتكسبهم مواهب أخرى عن طريق المشاركة البناءة والمنافسة.
ونوهت الموسوي إلى أن الفكرة الجديدة المبتكرة هذا العام والتي تقضي على ظاهرة فقدان الأطفال من ذويهم عن طريق ارتداء سوار يسجل علية رقم الهاتف الجوال للأب أو للأم؛ حيث في حالة فقدان الأبناء يتم فورا التواصل مع ذويهم عن طريق رقم الهاتف الجوال الموجود على السوار.
وكيل وزارة التعليم: «العرب» صوت إعلامي مسموع
أشاد وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي السيد ربيعة الكعبي بجناح جريدة «العرب» في درب الساعي، مؤكدا أن التنظيم والمتابعة في الجناح يليق بسمعة «العرب» ومكانتها لدى الجميع، لافتا إلى أن تميز جناح «العرب» نابع من تميز محتواها الذي يجمع القراء على رصانته وجديته.
وأضاف: أثبتت الأيام أن صحيفة «العرب» تعد صوتا إعلاميا رصينا ومسموعا ويتمتع بمصداقية ونأمل أن تكون في خدمة الوطن، مطالبا في نفس الوقت من «العرب» وبقية الصحف المحلية مواصلة رسالتها بكل حرية ونزاهة، وأن تنقل أخبار جيل اليوم إلى الأجيال القادمة، بالإضافة إلى مواصلة تقديم مادة خبرية عالية المستوى مهما كلف الأمر، فالصحافة في نهاية المطاف هي مهنة المتاعب، ونحن نقدر الجهود التي تبذلها وسائل الإعلام من أجل إنارة المجتمع، ولا شك أن جريدة «العرب» منذ انطلاقتها ساهمت مساهمة فعّالة في إنارة المجتمع وقدّمت مادة خبرية باتت محل إجماع القراء.
أحمد البوعينين: «العرب» لكل العرب
وصف الداعية الشيخ أحمد البوعينين جناح صحيفة «العرب» في درب الساعي بجناح الجدية والمصداقية، مشيراً إلى أن سمعة ومكانة الصحيفة نالتهما بالجرأة وعدم المجاملة، والبحث عن كل صوت قطري يستطيع أن يقدم جديدا لوطنه، وأضاف: «العرب» لكل العرب، هذه باختصار هي صحيفة «العرب»، وكداعية وإمام وخطيب أشهد بأن هذه الصحيفة قدمت لي منبرا حرا أتواصل من خلاله مع المجتمع داعيا ومرشدا ومربيا، ومفتيا، وهذا شيء تتميز به «العرب» منذ انطلاقتها، فهي تبحث عن الأقلام القطرية وعن الدعاة القطريين، لتقدمهم للجميع، وتفتح الباب واسعا أمامهم للتواصل مع القراء، وهنا لا يفوتني أن أذكّر إدارة التحرير والمحررين بأن الإعلام هو السلطة الرابعة؛ لذا لا تنسوا أن كل كلمة تقولونها تحسب لكم أو عليكم، وكمواطنين نثق بأن «العرب» ستبقى وفية لمهنيتها ومبادئها التي تأسست عليها.
وحث البوعينين صحيفة «العرب» على مواصلة السير على دربها، خصوصا إتاحة المجال للعلماء والدعاة للالتقاء بالجمهور عبر صفحاتها، حتى يستطيع الدعاة تبليغ رسالتهم إلى أوسع جمهور، خصوصا أن جمهور «العرب» في تزايد، بالتالي لن يجد الجمهور ورجال الدين منبرا يلتقون عن طريقه أفضل من «العرب».
بخيت ناصر: «العرب» كالبدر في سماء الإعلام
أبدى المواطن بخيت ناصر إعجابه بجناح «العرب»، لافتا إلى أنه يليق بسمعة ومكانة صحيفة «العرب» التي دعاها إلى مواصلة خطها التحريري، مؤكداً أنها إن واصلت عليه فستتحول قريبا إلى صحيفة لكل العرب، نظرا لما تقدمه من مادة إعلامية جادة.
وعبّر عن إعجابه بمتابعات «العرب» للقضايا الوطنية وكشفها لأماكن الخلل والقصور في المشاريع الخدمية التي أخذت الصحيفة على عاتقها متابعتها وإنارة الرأي العام حولها.
ولفت إلى أنه بصفته من قرّاء الصحيفة المنتظمين، يطالب بمواصلة صحيفة «العرب» جهودها في متابعة مشاريع البنية التحتية التي بدأت الجهات المنفذة لها تحسب ألف حساب لثقتها أن عيون صحافتنا تتابع كل شيء، خصوصا عيون صحيفة «العرب» التي أبت أن تجامل في مصلحة الوطن.
وأضاف بخيت ناصر أن «العرب» بدت منذ انطلاقتها كالهلال، ثم واصلت النمو حتى أصبحت اليوم بدرا في سماء الإعلام القطري، مشيراً إلى أن هذا لم يأت من فراغ، بل من إصرار إدارة تحرير الصحيفة على مخاطبة العقول، وتقديمها للحقيقة دون رتوش.
ونوّه بمحتوى بعض الصفحات التي تهتم بالجانب الثقافي والتراثي القطري، واصفا تلك الصفحات ومحتواها بالصفحات المتخصصة، مقترحا إضافة صفحة أسبوعية أو شهرية تعنى بمقابلة أحد الشخصيات التقليدية ليحكي عن تراث وعادات وتقاليد القطريين، حتى تجد الأجيال القادمة مرجعا لها عندما تجد صعوبة في معرفة بعض المسميات التراثية.
خالد العمادي: «العرب» منارة للرأي العام
نوه المواطن خالد العمادي بجناح «العرب» أثناء زيارته له رفقة أفراد عائلته، مشيراً إلى أنه جاء إلى جناح الجريدة التي يعتبرها صحيفته المفضلة، مطالبا القائمين على تحرير الجريدة بمواصلة السير على خطها التحريري الجاد الذي أثبت أنها جريدة لا تهتم بالقشور وإنما بالعمق في الطرح، وهذا ما جعل لها تأثيرا قويا على الساحة، وأضاف: عودتنا جريدة «العرب» على المكاشفة والمصارحة وعدم مجاملة الجهات المختلفة، فهي عندما تنتقد تفعل ذلك بموضوعية تهدف من ورائها إلى إنارة الرأي العام حول المواضيع التي تهمه، كما تنبّه الجهات الرسمية والخاصة على الأخطاء –إن وجدت- بغية تلافيها.
وأوضح أن هذه السياسة التحريرية هي التي جعلت القرّاء يرتبطون بصحيفة «العرب»، لأنهم لمسوا فيها عدم مجاملة أي جهة على حساب المصلحة العامة، من هنا أتمنى أن تواصل «العرب» نهجها، وألا تظل منبرا حرا وبريدا بين القراء وصناع القرار في الدولة، من أجل خدمة الوطن الذي نؤمن جميعا أن خدمته تتطلب قيام المؤسسات الإعلامية بواجبها، كما تقوم به صحيفة «العرب».
أم محمد: «العرب» رمز للمصداقية
قالت المواطنة أم محمد: إن جناح صحيفة «العرب» جاذب لانتباه المواطنين منذ العام الماضي، وذلك نابع من إيمان قرائها بأنها وسيلتهم التي من خلالها يسمعون صوتهم للمسؤولين في مختلف قطاعات الدولة، وأكدت على تميز المادة الخبرية التي تقدمها «العرب»، مؤكدة أنها تقرأ «العرب» يوميا، وقد تعودت على ذلك بسبب ما أسمته جدية ومصداقية صحيفة «العرب» التي تتميز بها، وأردفت: لا غرابة في أن يتميز جناح «العرب» في درب الساعي، فهي صحيفة متميزة وجادة، وأكثر ما يشدني إليها هو المصداقية في الطرح والجدية التي جعلتها صحيفتي المفضلة؛ لذا زرت جناح الصحيفة برفقة أطفالي لأغرس في نفوسهم حب هذا الصوت الإعلامي الذي قدم لنا كمواطنين جديدا متميزا على صفحاته، ففي الصفحات الخاصة في «العرب» يجد المواطن مزيجا من الأخبار الوطنية، كما يجد المتعة في التعرف على تراث «هل قطر» خصوصا أسماء بعض صفحات الصحيفة، كصفحة «مدهال العرب» وغيرها من الصفحات التراثية التي أحيت جانبا مهما من ثقافتنا، وهذا سر تميز «العرب»، وسر نجاحها، فهي تخاطب الجميع بلغة عربية رصينة، وتخاطب المواطن القطري بلهجته الجميلة، وبتراثه الذي وجد مساحة لا بأس بها عبر صفحات «العرب»، من هنا أتقدم بالتهنئة لطاقم تحرير الصحيفة وأقول لهم: يوم وطني جميل وكل عام وصحيفة «العرب» من تميز إلى آخر.