

في مشهد يعكس روح كرة القدم الحقيقية، تتلاقى الثقافات والتنوع والاحترام في قلب الدوحة خلال منافسات بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً – قطر 2025، حيث تجتمع منتخبات من مختلف القارات لتتنافس في أجواء مفعمة بالحماس والتقارب الإنساني. فمنذ انطلاق البطولة، تحولت ملاعب اسباير إلى لوحة عالمية نابضة بالألوان والأعلام والابتسامات، حيث يتبادل اللاعبون والجماهير التحايا، ويتشاركون شغف اللعبة في أجواء مليئة بالمودة والاحترام المتبادل. هذا التنوع الجميل يعكس شعار البطولة غير المعلن: “كرة القدم توحّدنا رغم اختلافنا.”
وفي المدرجات، تجتمع أصوات الجماهير من آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين لتشكّل سيمفونية تشجيع فريدة، يتداخل فيها اللغات واللهجات والأهازيج، لتصل رسالة واحدة: أن الرياضة جسر يجمع الشعوب، لا يفصلها.
ولم يقتصر هذا التناغم على الجماهير فقط، بل امتد إلى اللاعبين أنفسهم، حيث شوهدت العديد من اللقطات المؤثرة التي تجسد الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين المنتخبات، سواء في تبادل القمصان بعد المباريات أو في لحظات التعزية والتشجيع بعد الهزيمة. كما حرصت اللجنة المنظمة على تعزيز هذه القيم من خلال الأنشطة المصاحبة للبطولة، والتي تسلط الضوء على التبادل الثقافي والتعايش الإنساني، إذ تُقام فعاليات تفاعلية في مناطق الجماهير تتيح للزوار التعرف على ثقافات الدول المشاركة وتذوق مأكولاتها التقليدية واكتشاف موسيقاها الشعبية.
هنا العالم كله مجتمع في مكان واحد، كل فريق يمثل بلده بثقافته وتاريخه، لكن ما يجمعنا هو الاحترام والرغبة في أن نستمتع بكرة القدم معاً.
بوركينا فاسو تعبر التشيك
قاد اللاعب محمد زونغو من منتخب بوركينا فاسو إلى الفوز على التشيك 2-1 ضمن مباريات المجموعة التاسعة من مونديال تحت 17 سنة، حيث افتتح محمد زونغة التسجيل بتسديدة رائعة بعيدة المدى بعد ضغط عالٍ ناجح من فريقه، بعدها أدرك منتخب التشيك التعادل عندما مرّر الاعب آدم نوفاك كرة متقنة إلى فيت سكرخون الذي أنهى الهجمة بهدوء، قبل أن يعود اللاعب زونغو ليصنع الهدف الثاني من ركلة ركنية نفذها بدقة ليستفيد منها لوكمان تابسوبا برأسية قوية حسمت الفوز.
حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة اللاعب إسماعيل زالي من منتخب بوركينا فاسو.
تعادل سلبي بين فرنسا وكندا
اكتفت فرنسا وكندا بالتعادل السلبي في لقائهما ضمن المجموعة الحادية عشرة، من مونديال تحت 17 سنة، وهي نتيجة تُبقي المنتخبين في موقع مميز نحو التأهل. وكان بيير مونغوينغ من المنتخب الفرنسي الأقرب لهزّ الشباك في اللحظات الأخيرة، حين راوغ داخل المنطقة وتجاوز الحارس جوناثان رانسوم، لكن تسديدته ارتدت من القائم الخارجي. وجاءت المباراة متكافئة الى حد كبير حيث تبادل المنتخبان الأفضلية وصنع الفرص،وبهذه النتيجة يواصل منتخب الديوك تصدرهم لجدول الترتيب للمجموعة 11 برصيد 4 نقاط تليها كندا في المركز الثاني بنفس الرصيد.