

وقعت قطر الخيرية والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، إحدى منظمات الأمم المتحدة، مذكرة تفاهم جديدة بتاريخ 5 نوفمبر الجاري، وذلك على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي انعقدت في الدوحة – قطر خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2025، وذلك بهدف تعزيز التعاون الإنساني والتنموي، وتقديم الدعم الفعال للمهاجرين والنازحين حول العالم. وقع الاتفاقية كل من السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيد محمد عبد كير، كبير موظفي المنظمة الدولية للهجرة.
وتهدف الاتفاقية إلى ترسيخ التعاون المؤسسي بين قطر الخيرية والمنظمة، من خلال شراكة استراتيجية لدعم الاستجابة الإنسانية، وحماية المهاجرين والنازحين عبر العالم، وتطوير حلول مستدامة في هذه المجالات، وتركز الاتفاقية على التنسيق في البرامج والمبادرات، وتبادل الخبرات الفنية، وجهود المناصرة المشتركة، وبناء القدرات للمؤسسات والمجتمعات، وتعزيز الحوار الدولي حول قضايا الهجرة. كما تمثل المذكرة إطارا مرنا لتطوير اتفاقيات تنفيذية مستقبلية حسب الأولويات المشتركة.
وتنص الاتفاقية على التعاون في عدة مجالات رئيسية تشمل الاستجابة السريعة للطوارئ والنزوح، وتقديم المساعدات الإنسانية في الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى حماية الفئات الأكثر هشاشة من خلال برامج الرعاية الاجتماعية ودمج مبادئ الحماية في المبادرات الإنسانية والتنموية.
وبهذه المناسبة، صرح السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: «إن توقيع مذكرة التفاهم مع المنظمة الدولية للهجرة يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز العمل الإنساني المشترك وتوسيع نطاق التأثير الإيجابي لصالح الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النازحين والمهاجرين والمتضررين من الأزمات. نحن ملتزمون بتطوير برامج مبتكرة وتقديم حلول مستدامة بالتعاون مع شركائنا الدوليين، بما يضمن حماية الكرامة الإنسانية وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات الأكثر احتياجا».
من جهته قال محمد عبد كير، كبير موظفي المنظمة الدولية للهجرة: «تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بصون كرامة وحقوق كل الأشخاص الذين يتأثرون بالأزمات. ومن خلال توحيد خبراتنا ومواردنا وجهودنا في المناصرة، فإننا نبني أساسا أقوى للاستجابات الإنسانية المنسقة والفعالة التي تصل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.»