أطلقت متاحف مشيرب، اليوم، ورشة تستمر لمدة ثلاثة أيام عن التعليم من خلال المتاحف بالتعاون مع لجنة العمل التعليمي والثقافي /CECA/، التابعة للمجلس الدولي للمتاحف /آيكوم/.
أُعدت الورشة، التي تحمل عنوان /النظرية والتطبيق- طرق وأساليب عملية للتعليم من خلال المتاحف/، للمتخصصين والمعلمين والمدرسين وكل من يحب المتاحف في قطر وحول العالم، ليتمكنوا من استخدام أساليب أكثر تفاعلية للتعليم من خلال المتحف.
وتتألف الورشة من عدد من النقاشات والدراسات والمحاضرات والجولات، والتي تقدم لأكثر من 30 مشاركا أدوات وأساليب تفاعلية لتحسين التجربة التعليمية التي يوفرونها لمجتمعاتهم ومؤسساتهم وجمهورهم.
وقال الدكتور حافظ علي مدير متاحف مشيرب في تصريح اليوم، إن هذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها متاحف مشيرب هذه الورشة بالتعاون مع /CECA/ التي تمتلك خبرات واسعة ويمكن للأعضاء الاستفادة منها لتنمية وتطوير ممارساتهم.
من جهتها، قالت عائشة الكواري مديرة التعليم في متاحف مشيرب، إن التعليم مكون أساسي من البرامج التي يقدمها أي متحف، باعتباره القناة التي تساعد على البقاء على اتصال ومقربة من المجتمع وتمكن من إضافة المزيد من القيمة لأفراده.
بدورها، أوضحت جابريلا أيدير من /CECA/، أن الهدف من تنظيم هذه الورشة في متاحف مشيرب هو الربط بين النظرية والتطبيق في مجال التعلم من خلال المتاحف، وفتح النقاش حول عدد من العروض التعليمية والتفكير في كيفية تطوير نشاطات بسيطة وغنية في نفس الوقت داخل أروقة المتاحف.
جدير بالذكر أن متاحف مشيرب تقع في مشيرب قلب الدوحة وهي أربعة بيوت تراثية تقليدية من تطوير شركة مشيرب العقارية، وذلك لتكون شاهدا على العقود الماضية في قطر ولتحكي قصة الدولة وتحولها من اقتصاد معتمد على تجارة اللؤلؤ إلى الدولة المنفتحة ذات الاقتصاد القوي التي أصبحت عليه الآن. وتأخذ المتاحف الزوار في رحلة يتعرفون فيها على هذا التاريخ من خلال مشيرب التي تعد جزءاً من أكثر المناطق التاريخية في قطر وأول منطقة وسط مدينة عرفتها الدوحة.
بالإضافة إلى العروض التفاعلية والجولات الدرامية التاريخية والمعارض، توفر متاحف مشيرب أيضا برنامجا تعليميا تدريبيا قويا ومتنوعا في العديد من المجالات الفنية والتنموية والثقافية والعلمية.