مسؤولون: قطر أوفت بالتزاماتها في اتفاقية الأسلحة الكيميائية

alarab
محليات 09 نوفمبر 2015 , 02:03ص
الدوحة - العرب
تحت رعاية سعادة اللواء الركن (طيار) غانم بن شاهين الغانم، رئيس أركان القوات المسلحة، افتتح سعادة اللواء ركن (طيار) ناصر بن محمد العلي، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، أمس، فعاليات الاجتماع السنوي لممثلي الصناعات الكيميائية والهيئات الوطنية بالدول الأطراف باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بحضور سعادة السيد بانكاج شارما، كبير ضباط التنسيق والتخطيط بفرع دعم التنفيذ بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وألقى كلمة الافتتاح العميد (جو) حسن بن صالح النصف، نائب رئيس اللجنة، حيث رحب فيها بممثلي المنظمة، ثم توجه بالشكر لمنظمة حظر الأسلحة بدولة قطر لاستضافة وتنظيم فعاليات هذا الاجتماع للعام الثاني على التوالي، من خلال مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل باللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، خاصة أن الاجتماع هذا العام يتسم باتساع دائرة المشاركة حيث يستضيف مشاركين من عدة قارات لتعميم الاستفادة ولتحقيق عالمية الهدف الذي من أجله تم إنشاء مركز الدوحة الإقليمي.

كما أشار إلى أن إنشاء دولة قطر لمركز الدوحة الإقليمي يأتي انطلاقا من حرصها على إقرار السلم والأمن الدوليين؛ تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ولحرص اللجنة الوطنية على التفاعل والتعاون مع أنشطة المنظمة؛ حيث استضاف المركز أكثر من (25) فعالية منذ إنشائه في ديسمبر عام 2012م، كما أشار لوفاء دولة قطر بالتزاماتها واتخاذها تدابير التنفيذ الوطنية وفقا للاتفاقية بإصدارها التشريعات الخاصة بالأسلحة الكيميائية.

وفي كلمة المنظمة، توجه السيد شارما بالشكر لحكومة دولة قطر ولسعادة رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، كما وجه تحياته لسعادة السفير أحمد أوزمجو المدير العام للمنظمة. وأوضح أن هذا الاجتماع يأتي متوجاً لنجاح المؤتمر الذي استضافته دولة قطر في العام الماضي، موضحا أن استضافة الاجتماع تمثل مشاركة رائدة وتعاونا وثيقا بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ودولة قطر لتعزيز أهداف نزع السلاح وحظر الانتشار ودعم الاستخدامات السلمية للمواد الكيميائية، وللتنفيذ الأمثل للاتفاقية.

وتم عرض فيلم تسجيلي من إعداد اللجنة الوطنية يستعرض إنجازات دولة قطر وما تشهده من نهضة شاملة، كما يعرض لاختصاصات اللجنة الوطنية بالنسبة لأسلحة الدمار الشامل بأنواعها.

ثم بدأت فعاليات الجلسة الأولى؛ حيث استهلها الملازم أول عبدالعزيز الأحمد، أمين سر اللجنة الوطنية، بمحاضرة استعرض فيها نشأة اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة واختصاصاتها وسعيها لتحقيق أهداف اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وحرص دولة قطر على المشاركة في كافة اجتماعات المنظمة، ثم قدم عرضاً لبعض المؤتمرات الدولية التي تحرص اللجنة الوطنية على المشاركة فيها، وكذلك الفعاليات التي تنظمها اللجنة داخل دولة قطر من خلال مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل.

وقد ترأس الجلسة الأولى كل من السيد شارما، ممثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والدكتور كريم الأدهم، الخبير الكيميائي باللجنة الوطنية.

وألقى الدكتور سعيد المير، مدير المختبرات المركزية بجامعة قطر محاضرة بعنوان السلامة الكيميائية في مختبرات جامعة قطر، وكيفية وضع الأسس الصحيحة للأمن والسلامة مع مراعاة حجم المعامل وتأثيرها على الأمن والسلامة، وخصوصية المعامل بالجامعة سواء الكيميائية أو البيولوجية وكذلك معامل الصيدلة، كما استعرض مراحل نشأة جامعة قطر ونموها وزيادة كلياتها للوفاء بالاختصاصات المطلوبة للدولة.

ثم بدأت فعاليات الجلسة الثانية التي ترأسها سلوان عبود، خبير الإشعاع باللجنة الوطنية، حيث تحدثت فيها السيدة ديفا هوبايلو، فألقت محاضرة عن متطلبات وتحديات اتفاقية الأسلحة الكيميائية المتعلقة بالتزامات التحقق طبقا للمادة السادسة من الاتفاقية، كما استعرضت الصناعات والأنشطة ذات الصلة ودقة وتوقيت الإعلانات السنوية وفعالية وكفاءة عمليات التفتيش المتعلقة بالمادة السادسة.