في جلسة «المبادرات والإستراتيجيات لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030»

متحدثون: الشركات الوطنية حققت نموا متميزا وتواصل مسيرتها دعما للاقتصاد

لوسيل

أحمد فضلي

أكد علي أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني QNB أهمية انعقاد المؤتمر والمعرض الخاص بالمنتجات في دورته الأولى، حيث يتضمن جلسات نقاشية حول واقع الاقتصاد الوطني والفرص التي يستحوذ عليها والشراكات الثنائية التي يمكن توقيعها مع الدول والجهات المشاركة ضمن المعرض، مؤكدا أن تخصيص جانب من الجلسات للحديث عن القطاع المصرفي يعتبر في غاية الأهمية، لما يكتسبه هذا القطاع من حيوية ومساهمته في تحقيق النمو الاقتصادي الوطني، موضحا دور القطاع المصرفي في مساندة القطاع الخاص.
وأكد الكواري على ما تتمتع به قطر من احتياطيات مالية وطاقية ضخمة أهلتها لأن تكون من أغنى الدول في العالم حيث تعد قطر من الدول المتميزة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB إن عمل المجموعة يندرج ضمن رؤية قطر 2030، موضحا أن عمل المجموعة يركز على تحقيق أهداف الرؤية الوطنية للدولة، مضيفا أن المجموعة تضع بدورها رؤية إستراتيجية لتحقيق أهدافها المصرفية بهدف المحافظة على ما تحقق من نتائج متميزة أهلتها لتصدر مراتب متقدمة في مختلف المجالات.
وقال إن مجموعة بنك قطر الوطني تستحوذ على أصول ضخمة وذات جودة عالية على مستوى العالم بشكل عام، كما أن مجموعة بنك قطر الوطني QNB تقدم خدماتها في العديد من القارات، مشددا على أن مجموعة بنك قطر الوطني مستمرة في تحقق مستويات نمو عالية وكبيرة جعلتها تتصدر قائمة البنوك والمصارف في المنطقة وفي العالم.
ونوه الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني QNB إلى ما يتمتع به الاقتصاد القطري من قوة ومتانة أهلته إلى أن يتقدم في كافة المؤشرات الاقتصادية خاصة بعد القفزات العالية والمتقدمة التي حققها بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية. وتابع قائلا هناك فرص كبيرة حيث أصبحت دولة قطر مركزا اقتصاديا ودوليا في المنطقة وتحولت إلى سوق مفتوح على العالم حيث أصبحت دولة قطر شريكا إستراتيجيا ومركزا قويا بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها لتحفيز بيئة الأعمال في الدولة ، مشيرا إلى المشاريع التي تنفذها دولة قطر ضمن استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2022 وتنفيذا لرؤية قطر الوطنية.
وتطرق علي أحمد الكواري إلى الأداء الذي حققته المجموعة حيث حققت نموا كبيرا خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة تصل إلى 7% بما يعكس قوة أداء المجموعة، مؤكدا أن المجموعة تقدم حلولا مصرفية للقطاع الخاص حيث إن تعديل نظرة وكالة موديز للبنوك القطرية من سلبية إلى مستقرة يعكس قوة القطاع المصرفي وتميزه والأداء الذي سجل نموا رغم التحديات التي شهدها وتوفر السيولة وتسجيل النمو، بما يؤكد قوة القطاع المصرفي.

الجيدة: 540 شركة ضمن منصة قطر للمال

كشف يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال مداخلته في الجلسة النقاشية عن عدد الشركات بمركز قطر للمال حيث قال إنه بلغ 540 شركة وأن المركز يسعى أيضا إلى زيادة هذه الشركات واستقطاب شركات جديدة، موضحا أن إستراتيجية المركز تتماشى مع ركائز التنمية التي تعتمد عليها رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يهدف المركز من إستراتيجيته إلى استقطاب أكثر من 1000 شركة وخلق أكثر من 10 آلاف وظيفة في القطاع المالي والقطاع غير المالي بالدولة بحلول عام 2022، كما يسعى إلى زيادة أنشطة شركاته في بورصة قطر من خلال إدراج شركات جديدة والوصول إلى 5 بالمائة من القيمة السوقية.
وشدد الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال أن مركز قطر للمال يحافظ على التزامه بتعزيز بيئة الأعمال بما يسهم في تحقيق إمكانيات النمو الاقتصادي والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني، وذلك في إطار دعم جهود دولة قطر الرامية إلى تحقيق الأهداف المتوخاة ضمن ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وتابع نسعى في مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة، وأنه بمجرد تقديم إحدى الشركات طلبا للحصول على رخصة مركز قطر للمال، يعين المركز مديرا متخصصا لتقديم خدمات التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بعملية التسجيل والحصول على الرخصة وبدء ممارسة الأعمال التجارية في قطر، ولشركات الخدمات المالية الحصول على تخويل للقيام بذلك . كما تطرق الجيدة إلى الامتيازات التي يقدمها مركز قطر للمال للشركات المنضوية تحت لوائه، حيث قال إن الشركات تتمتع بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم أكثر من 60 دولة.
ونوه إلى أهمية المشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر المنتجات الدولي الأول، في ظل التعاون بين دولة قطر ودول العالم، مشيرا إلى أن مثل هذه المعارض والمؤتمرات تعتبر فرصة مناسبة لزيادة ودعم للتعاون المتبادل بين الدول المشاركة، خاصة في مجال التمويل الإسلامي.
ويشار إلى أنه تم تخصيص نحو 2 مليار دولار لاستقطاب الشركات وذلك ضمن الخطط الإستراتيجية لاستقطاب العديد من الشركات.

الباكر: القطرية تواصل توسعها وتحافظ على أسعار تنافسية

قال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إن دولة قطر أصبحت نموذجا واضحا للنمو الاقتصادي المتكامل، لافتا إلى أن معرض ومؤتمر المنتجات الدولي 2018 هو منصة فاعلة لدفع العلاقات التجارية والاقتصادية مع دول العالم، خاصة أنه يوفر بيئة جاذبة للاستثمارات من خلال ما يعرضه من فرص تجارية واقتصادية، كما أن انعقاده يتزامن مع التطور والنمو الكبير الذي تشهده دولة قطر، الأمر الذي يعزز العلاقة مع الشركاء الفاعلين، وتابع: إن رؤية قطر الوطنية 2030 هي رؤية إستراتيجية ونوعية تحقق التواصل القوي والنوعي مع دول العالم . وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إلى عمل المجموعة والدور الريادي الذي تقوم به الناقلة في تعزيز التواجد القطري على الساحة الدولية، ودعم الاستقرار والنمو الاقتصادي من خلال خطوط الشحن الجوي ونقل المسافرين. وتابع: كما قامت الناقلة كذلك بزيادة عدد رحلاتها وترقية أنواع الطائرات المشغلة إلى عدد من الوجهات بهدف نقل المزيد من المسافرين إلى الكثير من الوجهات . وأشار إلى أن القطرية تواصل تنفيذ رؤيتها الإستراتيجية التي تدعم قطاعها التجاري من خلال تشغيل شركة القطرية للشحن الجوي وتطوير معطيات القطاع السياحي المحلي من خلال ما تقوم به الشركة عبر برنامج اكتشف قطر لكي تصبح قطر وجهة رئيسية للجذب السياحي العالمي. مضيفا: وبعد إعلان النتائج المالية بلغت خسائرنا 69 مليون دولار فقط الأمر الذي مثل صدمة كبيرة لهم ونحن ماضون في توسيع أعمالنا وتعزيز شراكاتنا وقد أصبحت الخطوط القطرية من أقوى شركات الطيران على الصعيد العالمي والشركات الأخرى تعاني الانهيار .

الإبراهيم: نسعى لزيادة عدد السياح إلى قطر

نوه حسن عبدالرحمن الإبراهيم القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للسياحة إلى الفرص والشراكات الجديدة المتاحة في قطاع السياحة بدولة قطر نتيجة الإجراءات والخطط الرامية إلى تعزيز مكانة دولة قطر كوجهة سياحية مفضلة في المنطقة، وبرامج الاستقطاب السياحي من خلال الفعاليات والأنشطة الجاذبة. وأكد الإبراهيم على ما حققه القطاع السياحي من نمو خلال الفترة الماضية نتيجة تنويع الأسواق المصدرة للسياحة وكذلك المنتجات والخدمات السياحية. وأضاف الإبراهيم: إستراتيجية السياحة تعمل على تقديم تجربة مميزة وفريدة من نوعها للسائح والزائر لدولة قطر، وهي تأتي في قلب المرحلة الحالية من الإستراتيجية الوطنية للسياحة. وقال الإبراهيم إن قطاع السياحة البحرية يعد جزءا أساسيا في دعم القطاع السياحي في قطر، لما تتميز به الدولة من موقع جغرافي في قلب الخليج العربي، حيث تعمل قطر على تعزيز التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين في استقطاب السائحين من مختلف دول العالم وتوفير المنتجات السياحية التي تناسب ذوقهم وتطلعاتهم، في ظل عقد شراكات مع شركة عايدة كروزس الألمانية، وشركة كوستا كروزس الإيطالية، تقوم بموجبه الشركتان بوضع قطر على خريطة الوجهات السياحية التي تقوم بها البواخر التابعة لها في المنطقة، بالإضافة إلى التعاون في تجهيز وتنفيذ عروض ترويجية للمسافرين على متن تلك الرحلات، بالإضافة إلى أن توقعات النمو المميز في السياحة البحرية تشير إلى وصول عدد عدد الزائرين إلى نحو 300 ألف زائر بحلول 2021.