بثينة كامل تكشف عن مفاجأت حول "مذبحة ماسبيرو" في مصر
حول العالم
09 أكتوبر 2015 , 07:02م
وكالات
قالت الإعلامية المصرية بثينة كامل، إنها على يقين بأن الفتنة وقعت والدم لن ينتهي، وذلك في شهادتها عن مذبحة ماسبيرو التي وقعت في مصر منذ 4 سنوات.
وأضافت "كامل" في تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "المنتقبات فى المترو كانوا بيستعدوا الجمهور علانية على المسيحيين بعد الكلام اللي اتقال في القنوات عن مقتل ضباط جيش على أيدي المسيحيين.. النغمة اللي كانت دايرة في الإعلام فلان أو فلانة كان بيهيج المسيحيين على الجيش.. زمايلي جوة ماسبيرو بيأكدو لي أن عساكر كتير اتصابت".
وتابعت كامل: "ولما هربنا فمكتب قناة الحرة كان معانا أحد المسئولين عن إدارة البلطجية ورنة موبايله كانت رنة دينية.. ونزلت الشارع وبرضه البلطجية كانوا مسيطرين".
واستطردت: "لغاية دلوقتي معرفش إزاي الدنيا هديت لكني متأكدة أن أطرافًا عدة شاركت في المذبحة والهدف كان أكبر حتى من اللي حصل.. متى نحصل على إجابات كاملة.. فأنا من وصلت بعد المذبحة لا أستطيع أن أقر بأني رأيت الصورة الكاملة شأن كل الأحداث التي كنت في قلبها".
جدير بالذكر أن اليوم الجمعة هو الذكرى الرابعة لمذبحة ماسبيرو التى وقعت في عام 2011 وبدأت بتظاهرة مجموعة من الأقباط أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري "ماسبيرو"، ردًا على قيام سكان من قرية المريناب بمحافظة أسوان جنوب مصر بهدم كنيسة قالوا إنها غير مرخصة، وتحولت التظاهرات إلى مواجهات واشتباكات أسفرت عن مقتل ما بين 24 إلى 35 شخصًا أغلبهم من الأقباط، على يد قوات الجيش المصري التي تقوم على حراسة ماسبيرو.
//إ.م