أكد مصرف قطر الإسلامي ( المصرف)، اليوم، في بيان صحافي إنهاء اتفاقية المفاوضات الحصرية للاستحواذ على حصة استراتيجية من بنك آسيا التركي ، أكبر بنك إسلامي في تركيا، التي أعلن عنها المصرف سابقاً في 25 مارس 2014 ، مؤكداً علي أن تركيا ستظل سوقاً مستهدفة ضمن استراتيجية المصرف للتوسع الدولي.
وتأسس مصرف قطر الإسلامي في عام 1982 كأول مؤسسة مالية إسلامية في دولة قطر. ويستحوذ المصرف حاليا على حصة سوقية تصل نسبتها الى 35% من قطاع التمويل الاسلامي وحوالي 9% من إجمالي السوق المصرفية في قطر . وبلغت قيمة حقوق المساهمين في المصرف 13.7 مليار ريال قطري، وقيمة الأصول 77.3 مليار ريال قطري كما في نهاية عام 2013.
ويملك المصرف رؤية استراتيجية استثمارية بعيدة المدى، وينظر لمحيطه الإقليمي والعالمي كوحدة متكاملة. ولهذا فإن المصرف يتبنى استراتيجية للتوسع خارجياً عبر انتقاء مراكز إقليمية وعالمية لاستثماراته الخارجية بحيث يكون له حضور وتواجد عالمي. وحقق المصرف هذه الرؤية عبر تأسيس مجموعة من المصارف في كل من المملكة المتحدة وماليزيا ولبنان والسودان. .
وتجدر الإشارة إلى أن المصرف يتمتع بتصنيف A للمدى الطويل من وكالة التصنيف الائتماني العالمية " فيتش"، وتصنيف A- من وكالة ستاندرد اند بورز، مع توقعات مستقبلية مستقرة، مما يعكس مكانة المصرف القوية وبيئة العمل الإيجابية والرسملة السليمة في قطاع الصيرفة الإسلامية الذي يشهد توسعاً سريعاً في قطر.