مؤسسة قطر تعزز قدرات تدريب «ذوي الاحتياجات»

alarab
محليات 09 يونيو 2022 , 12:42ص
الدوحة - العرب

تستعد مؤسسة قطر لإطلاق برنامج «تدريب المدربين لكل القدرات» الذي يهدف إلى تزويد مدرّبي كرة القدم ومعلمي التربية البدنية وغيرهم من المختصين في تقديم الألعاب الرياضية بالمهارات اللازمة التي تمكّنهم من تدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. 
وقد تم فتح الأبواب للتسجيل في البرنامج المقرر إطلاقه في أغسطس المقبل، وقالت الدكتورة جوزيليا نيفيس، الأستاذ والعميد المشارك لشؤون التيسير والمشاركة الاجتماعية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر:» من أكبر العوائق التي تحول دون دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الرياضة هو قلة الفرص المخصصة لهم. سوف يقوم برنامج التدريب الذي يُعقد بالشراكة بين برنامج» لكل القدرات» التابع لمؤسسة قطر، ومعهد دراسات الترجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالجمع بين النظرية والممارسة في نهج التعلم المدمج، حيث سيتم اكتساب المبادئ النظرية من خلال أنشطة التعلم الذاتي، تليها جلسات عملية فردية يتم خلالها منح المشاركين الفرصة للتواصل مع المدربين المتخصصين والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. يتوزع البرنامج الكامل بين أربعة مستويات، ويبدأ بالمستوى البرونزي الذي يعقد في الفترة ما بين 21 أغسطس إلى 23 أكتوبر، بمجموع 25 ساعة من التواصل تقريبًا. يهدف المستوى البرونزي إلى تطوير مهارات مدربي كرة القدم المتعددة لا سيّما ممن لديهم القدرة على تلبية احتياجات اللاعبين الذين يواجهون تحديات معينة، وتدريبهم على كيفية استخدام المصطلحات المناسبة والعمل عن كثب مع الأخصائيين لتعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ومن خلال جلسات تدريب واسعة. وقال ريان مونيارد، مدرب ذوي القدرات الخاصة لكرة القدم في قسم المشاركة المجتمعية بمؤسسة قطر: «إذا كنت ترغب في تحدي نفسك وتطوير مهاراتك كمدرب كرة قدم، فإن العمل على تعزيز بيئة الدمج هو أفضل الطرق لتنمية مهاراتك وأساليب تفكيرك. في رياضة كرة القدم الحالية، يتشابه المشاركون من نواحٍ عديدة، بينما في كرة القدم الشاملة، تختلف احتياجات المشاركين بشكل كبير وهو ما يسمح للمدرب بتوسيع مهاراتهم بما يتلائم مع قدراتهم». ووفقًا لمونيارد، فإن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ القادمة هي فرصة ثمينة لجميع المشاركين في رياضة كرة القدم في قطر، لاستخدامها كمحفز لتحسين إمكانية وصول الجميع إلى كرة القدم. ويقول:» أعتقد أن جزءاً كبيراً من هذه المسؤولية يقع على عاتق مدربي كرة القدم.