السفارة الأميركية تبحث دعم الاستثمار الأجنبي في قطر

alarab
اقتصاد 09 يونيو 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

 نظّم مكتب كرول آند مورينغ الدولي للمحاماة ندوة عبر الإنترنت، استضاف فيها السفارة الأميركية في قطر، لاستعراض آخر التطورات والمستجدات القانونية التي تؤثر إيجاباً على بيئة ممارسة الأعمال في قطر. وتأتي الندوة في إطار التزام مكتب كرول آند مورينغ بدعم الاستثمار الأجنبي في قطر، حيث قدّم سبعة من محامي المكتب نظرة عامة حول مختلف التشريعات والقوانين ذات الصلة بالتجارة والاستثمار في البلاد، وذلك لعدد من كبار الشخصيات وممثلي السفارة الأميركية في قطر.
وتحت عنوان «البيئة القانونية لممارسة الأعمال في قطر»، سلطت الندوة الضوء على حجم التطور الذي تشهده الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وآخر تطورات قانون العمل، والتشريعات المرتبطة بحماية البيانات الشخصية، والتجارة الإلكترونية، وقوانين الضرائب، والتحكيم الدولي، وقوانين الاستثمار الأجنبي، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. وقد شهدت الندوة مداخلات من كبار ممثلي السفارة الأميركية لمناقشة التعديلات الأخيرة التي شهدتها القوانين المرتبطة بممارسة الأعمال والاستثمار في قطر وتأثيراتها، بالإضافة إلى كيفية تمكين الشركات من التكيّف مع التدابير والإجراءات القانونية الجديدة. 
وأكد السيد شربل معكرون الشريك المدير لمكتب كرول آند مورينغ – قطر: «نحن مسرورون بمشاركة خبراتنا ومعرفتنا القانونية في مجال ممارسة الأعمال والاستثمار مع ممثلي السفارة الأميركية في قطر؛ بهدف دعم جهود السفارة الرامية إلى توفير مسار قانوني واضح للشركات الأميركية التي تتطلع إلى الاستثمار في البلاد، وذلك كجزء من برنامج المسؤولية المجتمعية لمكتب كرول آند مورينغ في دولة قطر، والذي يسعى لإطلاع مختلف فئات المجتمع وقطاعات الأعمال على آخر المستجدات القانونية في مختلف المجالات».
مكتب كرول آند مورينغ الدولي للمحاماة ومقره الإقليمي في الدوحة، هو منصة متكاملة للخدمات القانونية، وواحد من أكبر مكاتب المحاماة الدولية في قطر، حيث يضم 12 محامياً يتمتعون بعقود من الخبرة والمعرفة بالقوانين والتنظيمات المحلية في قطر. وقد شارك فريق عمل المكتب في الدوحة في غالبية المشاريع الوطنية المهمة في قطر، ويلجأ إليهم الموكلون باستمرار للحصول على المشورة القانونية في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية كالبنية التحتية والتمويل والدفاع والطيران والتكنولوجيا والسياحة والضيافة والتعليم والطاقة.