قال البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء في تقريره السنوي عن الدور الدولي لليورو إن الديون المخصصة للاستثمارات الصديقة للبيئة ارتفعت على مستوى العالم بمقدار 20 ضعفاً في السنوات الخمس الماضية، وكان سكان الاتحاد الأوروبي أكبر المصدرين، في وقت قال البنك المركزي الأوروبي إن حجم السوق لا يزال صغيرا وتتوفر فيه العديد من الفرص التمويلية الصديقة للبيئة.
وأشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن تقدم اليورو كان واضحا خلال العام الماضي حيث تم تصنيف حوالي 9% من جميع الديون التي تم جمعها بالعملة الموحدة في عام 2019 باللون الأخضر، مقارنة بما يزيد قليلاً عن 2% من جميع السندات المقومة بالدولار، مشددا على أن وضع اليورو كعملة مختارة لمكافحة تغير المناخ يمكن أن يرفع من مكانته كعملة احتياطي دولية.
ونوه البنك المركزي الأوروبي إلى أن التنمية تتوافق مع طموحات الاتحاد الأوروبي لجعل القارة أول منطقة محايدة مناخياً بحلول عام 2050، وبما يتوافق مع المجهودات التي يبذلها العالم للتخفيف من تأثير الاحتباس الحراري والتقلبات المناخية، مشددا على أن اليورو يحتفظ بمركز مهيمن في السوق سريعة النمو لتمويل السندات الخضراء، وهو ما يمثل نصف جميع الإصدارات الجديدة في العام الماضي، وفقًا للبنك المركزي الأوروبي.
وتشير التقارير إلى أن هناك توجها للدفع نحو التمويل الأخضر مما قد يرفع من المنافسة بين عدد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين وسنغافورة، الذين طوروا أيضًا إستراتيجيات لتعزيز نمو هذا القطاع من السوق، وهو ما سيرفع في المنافسة أمام اليورو. وأشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن اليورو لا يزال ثاني أكثر العملات استخدامًا في العالم، وقد ارتفعت حصة العملة الموحدة في حيازات الاحتياطي الأجنبي العالمية بشكل متواضع في عام 2019.