«المرور» لأهالي السيلية: حجز 1000 مركبة للتفحيص والإزعاج منذ مطلع رمضان
محليات
09 يونيو 2018 , 02:36ص
العرب- ياسر محمد
أعلنت الإدارة العامة للمرور أنها قامت بحجز 1000 سيارة منذ مطلع شهر رمضان المبارك وحتى أمس الأول، منها 800 سيارة بسبب التفحيص والتلاعب والإزعاج بالصوت، و200 سيارة ما بين مخالفة مخفي كامل ومخالفات أخرى.
جاء ذلك خلال زيارة قامت بها الإدارة، مساء أمس الأول، لمجلس محمد بن حمد العطان عضو المجلس البلدي بمنطقة السيلية والمعراض، وذلك ضمن فعالية المجالس الرمضانية التي تنظمها الإدارة، بهدف التوعية المرورية، والتواصل المباشر مع المواطنين.
وقال العقيد محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية المرورية، في بداية الزيارة، إن المجالس الرمضانية هدفها أخذ المشورة من الأهالي حول مستوى الخدمة التي تقدمها الإدارة العامة للمرور، وكذلك ملاحظات الأهالي حول الخدمات المقدمة المنطقة، مشيراً إلى أن الإدارة تقوم بزيارة لمجالس في شمال البلاد وجنوبها ووسطها.
وأضاف العقيد الهاجري أن إدارة التوعية المرورية تركز على التوعية للحد من حوادث الشباب، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للمرور حجزت خلال الفترة الأخيرة سيارات بسبب الاستعراض والتفحيص، وكلها كان يقودها شباب، مشيراً إلى الدور الكبير للأسرة للحد من حوادث أبنائها.
وأشار الهاجري إلى أن دور الإدارة بالأساس هو العمل على انسيابية الحركة المرورية، لافتاً إلى أن هناك مراقبة للمناطق الداخلية، كما أن هناك دوريات مدنية لضبط الشارع المروري، خاصة بالمناطق الداخلية، بالإضافة إلى كاميرات المراقبة، منوهاً بأن جميع المخالفات المرورية مصورة بالفيديو.
من جانبه، أعلن الرائد جابر محمد عضيبة، مساعد مدير إدارة التوعية المرورية أن الإدارة العامة للمرور قامت منذ مطلع شهر رمضان المبارك، وحتى أمس الأول، بحجز ألف سيارة، 800 منها بسبب التفحيص والتلاعب والإزعاج بالصوت، و200 سيارة لمخالفة المخفي الكامل ومخالفات أخرى، مشيراً إلى أنه يتم حجز هذه المركبات ما بين قسم الحجز بالصناعية، ومقر الإدارة الرئيسية بمدينة خليفة الجنوبية.
وقال الرائد عضيبة إن مخالفات التفحيص والتلاعب يتم تحويلها مباشرة إلى النيابة، وهي التي تقرر مدد الحجز والغرامة، أما مخالفة الإزعاج بالصوت 3 آلاف ريال، والمخفي الكامل ألف ريال، والحجز لمدة 3 أشهر.
ومن جهته، قال الرائد عبدالله مسعد قاسم، رئيس قسم تحقيق مرور الريان، إن الحوادث المرورية في معدلها الطبيعي خلال شهر رمضان المبارك، ومعظمها بسيطة، وترجع إلى عدم ترك مسافة كافية بين السيارتين، مشيراً إلى أن المخالفات المرورية في انخفاض مستمر.
وأضاف أن الدوريات المرورية متواجدة، خاصة في مناطق التحويلات المرورية بالريان وغيرها من المناطق لفك أية اختناقات مرورية، مشيراً إلى أن الافتتاحات الجزئية الأخيرة لدوار الفروسية ساهمت إلى حد كبير في انسيابية الحركة المرورية.
وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور تستعد لعيد الفطر المبارك بخطة لتكثيف الدوريات أمام المصليات والأسواق والمجمعات التجارية والترفيهية بالدوحة والمناطق الأخرى.
ورداً على تواجد الشاحنات واتخاذها من منطقة السيلية والمعراض موقفاً خاصاً، قال النقيب محمد مسفر الهاجري رئيس قسم التخطيط بالإدارة العامة للمرور إن هناك تعاوناً مع وزارة البلدية والبيئة لانتقال موقف الشاحنات من السيلية والمعراض إلى مدينة مواتر ومنطقة أم الزبار، أما وجودها بالمناطق السكنية الداخلية فممنوع منعاً باتاً.
وأضاف أنه يجري إعداد حل دائم لهذه المشكلة، لأن تواجد الشاحنات يشكل عبئاً على السكان، ولن يمر هذا العام 2018 إلا بحل جذري لهذه الظاهرة، لافتاً إلى أن هناك 5 أماكن لتواجد الشاحنات في شمال وجنوب البلاد، وهي كلها مواقف مؤقتة.
وبشأن الازدحامات على الدوارات، قال النقيب الهاجري إنه سيتم تحويل دوار الخزان إلى إشارة ضوئية، وكذلك دوار وذنان، وتوسعة إشارات المناصير بالإضافة إلى توسعة شارع السيلية الرئيسي، والذي يشهد حوادث مرورية كثيرة.
وحول الازدحامات والحوادث لوجود مدخل واحد فقط بمنطقة أبو نخلة، قال النقيب الهاجري إن هناك مخططاً لتوفير 3 مداخل من الجهة الجنوبية، ومدخلين من الجهة الشرقية لمنطقة أبو نخلة، كما سيتم إنشاء جسر بين مبيريك وحتى السيلية، وربط منطقة السيلية بطرق دخان والمداري وسلوى.
وأشار النقيب الهاجري إلى أنه خلال شهر سبتمبر المقبل سيتم افتتاح 80% من مشاريع الطرق الرئيسية، ومنها مشاريع الريان، حيث سيكون تم الانتهاء من المرحلة الأولى لجسر العطية، و90% من نفق بني هاجر، وجسر مسيعيد، ويتبقى عدد من المشاريع، ومنها محور البستان، وتقاطع اللاندمارك، أكبر تقاطع بالدولة، حيث يتم الانتهاء منها خلال عامين.