برعاية وحضور سعادة محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة انطلقت أمس بمسرح الوزارة أعمال المنتدى القطري التركي لحدائق الزهور بمشاركة 55 شركة تعمل في مجال إنتاج الأشجار وزهور الزينة، وحضر انطلاق أعمال المنتدى فكرت أوزر سفير الجمهورية التركية لدى الدولة وسعادة الشیخ فالح بن ناصر بن جاسم آل ثاني وكیل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة في الوزارة ومحمد علي الخوري مدير إدارة الحدائق العامة المنظمة لهذا المنتدى، ورجال الأعمال العاملين في هذا القطاع من الجانبين.
دعم المبادرات
وأكد سعادة محمد بن عبدالله الرميحي تشجيعه لمثل هذه المبادرات التي تعكس العلاقة الطيبة التي تربط الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن المنتدى سينعكس إيجابياً على الجانبين من حيث تبادل الخبرات وتكنولوجيا الزراعة المستخدمة لدى الطرفين، لافتاً إلى أن اهتمام الوزارة بأعمال التخضير والتشجير بما يتسق مع رؤية قطر 2030، وبين سعادته أن قطر قطعت شوطاً هاماً في مجال التنمية البيئية لاسيما أعمال التشجير والتخضير في كافة مناطق البلاد، وتوظيف التكنولوجيا الزراعية في دولة قطر لتحسين الجينات الوراثية للأشجار لتتأقلم مع المناخ الصحراوي. وختم سعادة وزير البلدية والبيئة تصريحه بالترحيب الحار بالأصدقاء من الجمهورية التركية، آملا أن يكون هذا المنتدى بداية خيّرة في مجال التنمية البيئية بمكوناتها الغنية.
نهضة زراعية
وأبدى فكرت أوزر سفير الجمهورية التركية لدى الدوحة إعجابه بالنهضة الزراعية التي تشهدها دولة قطر رغم المناخ القاسي فيها، موضحاً أن التكنولوجيا الزراعية في البلاد استطاعت تذليل العقبات والانطلاق بخطة التنمية البيئية لاسيما ما يتعلق بإنتاج الزهور والأشجار وأعمال التشجير والتخضير. من جهته أشاد سعادة الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني وكيل وزارة البلدية والبيئة المساعد لشؤون الخدمات العامة بنجاح أعمال المنتدى الذي وصفه بالناجح بكل المقاييس.
وأوضح محمد علي الخوري رئيس اللجنة المنظمة لأعمال المنتدى القطري التركي لحدائق الزهور أن أعمال المنتدى ستستمر حتى الغد الخميس حيث سيقوم الوفد التركي بزيارة إلى المشتل المركزي للتعرف على تكنولوجيا الزراعة والانتاج في البلاد، مؤكداً أن إدارة الحدائق العامة نجحت في توظيف التكنولوجيا الزراعية بما يخدم تأقلم النباتات مع المناخ في دولة قطر وذلك من خلال برامج وخطط ونتائج أبحاث لتعديل الجينات الوراثية للأشجار والزهور لتتأقلم مع المناخ، ولفت الخوري إلى أن إنتاج المشتل المركزي سنويا بلغ 2.600 مليون شتلة منها 600 ألف من مختلف أنواع الأشجار.
وفي لقاءات متفرقة مع أصحاب الشركات التركية كشف بلال طارق نيته إرسال نحو مليون شجرة مثمرة تتأقلم مع المناخ في دولة قطر، مشيراً إلى أنه ومن خلال هذا المنتدى سوف يحاول عقد اتفاقيات تعاون وتبادل مشترك مع الأشقاء في دولة قطر تتعلق بتبادل أنواع الزهور والأشجار المثمرة وأشجار الزينة.
وفي ذات السياق أبدى أروال كايا صاحب إحدى الشركات المنتجة للزهور والأشجار المشاركة في المنتدى بالخبرات القطرية التي استطاعت تخضير البلاد بمختلف أنواع الأشجار والزهور الموسمية وجعلها جنة على الأرض رغم صعوبة المناخ، موضحا أن هذا يدل على أننا سوف نستفيد من خبرات أصدقائنا القطريين كثيراً في مجال تحسين جودة وإنتاج الزهور، ونحن بدورنا سوف نتبادل معهم الخبرات ونسعى إلى عقد اتفاقيات وعقود أعمال مشتركة تخدم الجانبين.