مطارات الخليج الأكثر تأثراً مع تصاعد الحرب.. «القطرية» تُشغِّل رحلات محدودة من الدوحة وإليها

alarab
اقتصاد 09 مارس 2026 , 01:27ص
سامح الصديق

جدول الرحلات يتضمن  24 رحلة مغادرة من الدوحة و24 أخرى للوصول

إغلاق الأجواء يعطل حركة 300 ألف مسافر يومياً عبر دبي وأبوظبي والدوحة

 

أعلنت الخطوط الجوية القطرية تواصل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر مشيرة إلى الاستئناف الجزئي لعملياتها التشغيلية عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ.
وذكرت الناقلة القطرية في بيان أمس، أنها تعتزم تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة خلال الأيام المُقبِلة، وذلك لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم بالظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، ولتسهيل عودتهم إلى عائلاتهم بأكبر قدر ممكن من السرعة والأمان.

جدول الرحلات
وتشمل الرحلات التي ستنطلق من الدوحة (DOH) اليوم الإثنين 9 مارس: سيول (ICN)، موسكو (SVO)، لندن هيثرو (LHR)، دلهي (DEL)، مدريد (MAD)، إسلام آباد (ISB)، بكين (PKX)، بيرث (PER)، ونيروبي (NBO).
أما يوم غد الثلاثاء 10 مارس فيتضمن رحلات إلى: القاهرة (CAI)، لندن هيثرو (LHR)، جدة (JED)، مانيلا (MNL)، كوتشي (COK)، مسقط (MCT)، إسطنبول (IST)، مومباي (BOM)، دلهي (DEL)، نيروبي (NBO)، إسلام آباد (ISB)، مدريد (MAD)، فرانكفورت (FRA)، كولومبو (CMB)، ميلان (MXP).
وعلى صعيد الرحلات التي ستصل الدوحة (DOH) فستكون يوم غد الثلاثاء 10 مارس 2026: سيول (ICN)، موسكو (SVO)، لندن هيثرو (LHR)، دلهي (DEL)، مدريد (MAD)، إسلام آباد (ISB)، بكين (PKX)، بيرث (PER)، ونيروبي (NBO).
أما يوم الأربعاء11 مارس 2026 فتصل رحلات من كل من: القاهرة (CAI)، لندن هيثرو (LHR)، جدة (JED)، مانيلا (MNL)، كوتشي (COK)، مسقط (MCT)، إسطنبول (IST)، مومباي (BOM)، دلهي (DEL)، نيروبي (NBO)، إسلام آباد (ISB)، مدريد (MAD)، فرانكفورت (FRA)، كولومبو (CMB)، ميلان (MXP).
ودعت الخطوط القطرية المسافرين إلى الاطلاع على آخر التحديثات المتعلقة بالرحلات الجوية وللحجوزات، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية أو التواصل مع وكيل السفر الخاص بهم.

حركة الطيران العالمية
وفي سياق متصل ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير أن الحرب الجارية حاليا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى وما تبعها من تصعيد عسكري في منطقة الخليج واستهداف المطارات في بعض الدول تسببت في اضطراب واسع بحركة الطيران العالمية، بعد إغلاق مجالات جوية وإلغاء آلاف الرحلات الجوية بمنطقة الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطّل سفر مئات الآلاف من المسافرين حول العالم.
وأضاف التقرير أن الحكومات سارعت إلى اتخاذ إجراءات طارئة للتعامل مع تداعيات الأزمة، مسيرة إلى أنه قبل اندلاع الأزمة، كانت مدن الخليج الرئيسية مثل دبي وأبوظبي والدوحة تمثل أحد أهم محاور الطيران العالمية، إذ يمر عبر مطاراتها نحو 300 ألف مسافر يوميًا في رحلات ربط بين القارات السبع. ولطالما شكلت رحلات الربط الخليجية الخيار الأرخص والأسرع، وربما الأفضل، للسفر جوًا بالنسبة للمسافرين على العديد من الخطوط. حيث يقع ثلثا سكان العالم على بُعد ثماني ساعات طيران من الخليج، وقد ساهم الموقع الجغرافي في نجاح هذه المحاور الرئيسية لخطوط الطيران.
اضطراب الجداول وتحويل الرحلات
وأكد التقرير أن التصعيد العسكري الجاري حاليا بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران وضع قطاع الطيران في منطقة الخليج في صدارة القطاعات الأكثر تأثرًا، مع اضطراب الجداول التشغيلية وتحويل مسارات الرحلات وتزايد الضغوط على شركات الطيران والمطارات الإقليمية، ما أدى لإلغاء آلاف الرحلات وتعطيل حركة مئات الآلاف من المسافرين عالمياً.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إنه بعد أسبوع من التوتر الشديد والإغلاق شبه الكامل للمجال الجوى لدول الخليج جراء الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، أعلنت شركة طيران الإمارات استئناف عملياتها بشكل تدريجى، معلنة عودة قريبة لـ 100 ٪ من شبكتها الكاملة. وكذلك قامت الخطوط القطرية بتشغيل رحلات محدودة لإجلاء العالقين.
وتابع التقرير أن ارتفاع أسعار النفط يهدد بزيادة تكاليف الوقود، ما يضغط على شركات الطيران العالمية، وقد يؤدى إلى انخفاض السياحة فى الشرق الأوسط بنسبة 11٪ هذا العام، بخسارة تصل إلى 34 مليار دولار عائدات من هذا القطاع الحيوي.
كما سلط التقرير الضوء على أن شركات الطيران في الشرق الأوسط جزء لا يتجزأ من نمو عواصم الدول الخليجية لتصبح لاعبين دوليين كباراً، في مجالات السياسة والرياضة والطيران.