جامعة قطر تنظم الملتقى الشبابي التطوعي الدولي للجامعات في أبريل القادم
محليات
09 مارس 2016 , 05:39م
قنا
ستنظم جامعة قطر، في أبريل القادم، الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات، بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بهدف نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهمية العمل التطوعي في بناء الأفراد والمجتمعات، وتكوين مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات.
وقال السيد يوسف الكاظم، أمين عام الاتحاد العربي للعمل التطوعي، في مؤتمر صحافي: "إن الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول سيكون بمثابة نقلة نوعية لجامعة قطر ولكل الشركاء، ويعتبر أحد أكبر الملتقيات الدولية الشبابية التي تسجل لدولة قطر في مجال العمل التطوعي، وقمنا بالتواصل مع جميع قارات العالم للمشاركة في فعاليات الملتقى الذي وضعت له استراتيجية وفلسفة مغايرة عن الملتقيات المنظمة في السنوات السابقة، مع تأكيد مشاركة 10 دول عربية في الملتقى".
وأضاف أن البرنامج الذي وضع لهذا الملتقى وُضِع بشكل مناسب، لكي يخدم كل طالب وخريج، موجها شكره لكل الشباب المشاركين في فعاليات الملتقى والسفراء المتميزين الحريصين على إبراز الفعالية، كلٌ في مجاله، وجميع من أسهم لوضع بصمة مؤثرة.
من جانبه قال الدكتور سيف الحجري، رئيس رابطة خريجي جامعة قطر، إن العمل التطوعي هو تراكم حضاري مهم للبشرية، ويساعد الأفراد والجماعات على عيش حياة أفضل، لأن هدفه الأساسي تنموي، وإن مثل هذه الملتقيات الشبابية تعزز من قيمة العمل التطوعي لما له من أهمية في تحضر الأمم، مؤكدا أن دولة قطر تولي في هذا الجانب اهتماما كبيرا، خاصة أنها حرصت على تنمية الأجيال وتنشئتها على قيم التعاون والحرص على المشاركة التلقائية.
وأضاف: "إننا عندما نتحدث عن العمل التطوعي على المستوى الجامعي، فإننا نرى أن المتطوعين يكونون دوما من الفئات المؤثرة والقوية ذات النشاط والإبداع".
وفي كلمة لها قالت الأستاذة منيرة العلي، رئيس مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر: "إن قطاع شؤون الطلاب يعمل على احتضان المبادرات الطلابية بكل أنواعها، وإتاحة الفرص لجميع طلبة جامعة قطر والبحث عن إبداعات الطلبة وتنشئة الفرص اللازمة لذلك".
وأوضحت أن الملتقى التطوعي السنوي للسنة الثالثة يعكس جهودا طلابية دون أي مساعدات، وإنه من دواعي الفخر أن يكون أعمالا مهنية صرفة ومبدعة بين الطلبة، الذين لا تقتصر جهودهم في جامعة قطر فقط.
من جانبه قال الداعية سلطان الدغيبلي، وهو أحد سفراء الملتقى: "إنني وجدت طرحا مميزا واحترافية في العمل وأفكارا شبابية، وأعتقد أن من نجاح الملتقى الجمع بين قوة الشباب وخبرة وحكمة الكبار على المستوى المحلي والعربي، في النسخ السابقة. والطموح اليوم هو أن نصل للعالمية".
وأوضح الدغيبلي أن الملتقى فرصة للإفادة من التجارِب والخبرات على مستوى العالم، ونقل صورة مشرفة لقطر والدول العربية والإسلامية من خلال التعامل والاحتفاء بالخبرات الأجنبية والغربية، وأيضا إيصال رسالة سامية عن الإسلام دين السلام والتسامح والرحمة، وليس كما يروج الإعلام من مفاهيم خاطئة مثل العنف والإرهاب.
وأضاف: "إننا نحيي الشباب الذين أعادوا الروح للعمل التطوعي، فبهذه الملتقيات يجدد العطاء والبذل، والشباب الذين يعملون عليه بجد، رغم الظروف والدراسة والضغوط الاجتماعية بهدف إرضاء الله تعالى، ونشكر القيادات والقائمين على هذا الملتقى وجميع المشاركين من الشباب والمتطوعين".
من جهتها أوضحت الطالبة حصة عبيدان، رئيس العلاقات العامة في اللجنة التنظيمية للملتقى، أن الملتقى في السنة الأولى كان على نطاق محلي، تلاه في السنة الثانية على النطاق العربي وعلى النطاق الدولي في سنته الثالثة، والذي نخطط على أن يكون أكثر تنوعا؛ حيث حرصنا على اختيار الضيوف الذين تم اختيارهم من قبل آراء المتطوعين، حيث تم تحديد خصائص محددة للضيوف، من شتى المجالات الدينية والاجتماعية، مشيرة إلى أن ضيوف الملتقى متنوعون، منهم سفراء ومتحدثون ومنشدون ومتخصصون في مختلف المجالات، حيث حرصنا على اختيار من لهم سمة في العمل التطوعي والإنساني.
ا.س /أ.ع