يشكل مهرجان كافينيتد 3 والمقام حاليا على الواجهة البحرية للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ، فرصة فريدة لاستعراض تاريخ القهوة الثقافي، حيث يطلعنا على مكانة القهوة البارزة في الثقافة القطرية والعربية.. إضافة إلى مكانتها في حياتنا الاجتماعية، كرمز من رموز الكرم وحسن الضيافة.
ويقدم المهرجان الذي ينظمه مهرجان كافينيتد بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ حتى 13 يناير الجاري، نكهات متنوعة تلبي مختلف الأذواق من خلال مشاركة 60 محلا للقهوة، كما يقدم فعاليات وأنشطة مصاحبة مرتبطة بالقهوة وكيفية تحضيرها والتفنن بها، حيث يتعرف الزوار على طرق متنوعة لإعداد القهوة من خلال تقنيات مختلفة منها الطرق التقليدية أو عبر الآلات الحديثة.
وكانت القهوة مصدر ثراء للإبداع الأدبي والفكري على المستوى العالمي، فهي موضع اهتمام الباحثين والكتاب والأدباء، ومن ذلك ما كتبه جيمس هوفمان بعنوان (أطلس العالم للقهوة: من الحبوب إلى التخمير استكشاف وشرح) ويرسم خريطة إنتاج القهوة في أكثر من 35 بلدا، وكتاب قاموس القهوة للكاتب ماكسويل كولونا داش ويحكي فيه كل شيء عن كيفية صنع القهوة وطريقة تخميرها المثالية.
تتعدد أشكال القهوة ونكهاتها باختلاف الدول والثقافات، وقد ورد الكثير من فوائدها وخاصة القهوة العربية، ومن ذلك تقليل الشعور بألم العضلات وتقي من الإصابة بالسرطان، لأنها تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وتقضي على الشعور بالجوع، ولذا فهي تساعد على التخلص والقضاء على الوزن الزائد، وتساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم، حيث ينصح مرضى السكري بتناولها ولكن دون إفراط.