إسرائيل تخترق إفريقيا من بوابة الزراعة

لوسيل

لوسيل

تسعى إسرائيل إلى تعزيز علاقاتها السياسية مع القارة الإفريقية، من خلال بوابة الزراعة ، حيث تعتبر أنها تمتلك تجربة غنية في هذا المجال، بالإمكان أن تنقلها إلى دول القارة السمراء. وفي هذا الصدد، نظمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مؤتمرا بحضور وفود إفريقية، يتحدث حول التجربة الإسرائيلية في تعزيز الإنتاج الزراعي المستدام في المناطق الجافة وشبه الجافة.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن 5 وزراء زراعة أفارقة، وصلوا إلى إسرائيل للمشاركة في أعمال المؤتمر. ولفتت إلى أن الدول المشاركة في المؤتمر الذي عقد في القدس الغربية، هي ليبريا، السنغال، سيراليون، الرأس الأخضر، توغو، إلى جانب مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من التجمع الاقتصادي لدول إفريقيا الغربية الذي يضم 15 دولة هي: بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، مالي، النيجر، نيجيريا، سيراليون والسنغال وتوغو. وقالت الوزارة: هذا أول اجتماع وزاري يهدف للجمع ما بين وزراء زراعة ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من بلدان التجمع الاقتصادي لدول إفريقيا الغربية مع نظرائهم الإسرائيليين لتبادل وجهات النظر حول التحديات وأفضل الممارسات بشأن جدول أعمال التنمية الزراعية والريفية . ووصف السفير جيل هاسكيل، مدير الوكالة الإسرائيلية للتعاون والتنمية الدولية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية المؤتمر الوزاري بأنه الأول من نوعه . وأضاف: التعاون ما بين الدول له أهمية قصوى لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات عبر الحدود لتحقيق التنمية المستدامة باعتبارها جزءا لا يتجزأ جزء من جدول أعمال التنمية الدولية لعام 2030 . وتابع هاسكيل: القطاع الزراعي نفسه يواجه في الوقت الحاضر مجموعة من الأهداف المعقدة، بما في ذلك: إنتاج المزيد من الغذاء من نوعية أفضل مع استخدام كميات أقل من المياه، وإنتاج الوجبات الغذائية المستدامة من أجل الحد من سوء التغذية، وتطبيق التكنولوجيات النظيفة التي من شأنها ضمان الاستدامة البيئية . وقد بدأت إسرائيل في الأشهر الأخيرة حراكا واسعا باتجاه إفريقيا، حيث زار رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولون رفيعو المستوى عددًا من الدول الإفريقية خلال الأشهر الماضية. وأعلن نتنياهو الذي التقى في نيويورك في سبتمبر الماضي مع الرئيس السنغالي، نيته القيام بجولة ثانية في إفريقيا دون أن يحدد موعدها أو الدول التي ستشملها.