تتم حالياً عملية تركيب سقف مبتكر لاستاد خليفة الدولي، الذي يوفر المزيد من الظل للمدرجات والملعب، ويسمح في نفس الوقت بدخول ما يكفي من ضوء الشمس لنمو العشب الطبيعي بأرضية الملعب.
وستتواصل هذه العملية العملاقة حتى مطلع يناير، حيث من المقرر اكتمال تجديد الاستاد في الربع الأول من العام 2017.
وتم تصنيع المكونات الرئيسية للسقف في اليابان والولايات المتحدة، كما سيتم استخدام طبقة خاصة بمساحة تبلغ 44 ألف متر مربع مصنوعة من مادتين لتلبية متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بأشعة الشمس فوق الملاعب.
ومن المقرر أن يكون الاستاد الأول بين الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات في مونديال 2022 التي ينتهي العمل عليها.
وقال المهندس منصور صالح المهندي، مدير مشروع استاد خليفة الدولي: «نحن سعداء جداً بالتقدم الحاصل في المشروع، من الأجزاء الخارجية وصولاً إلى تركيب هيكل السقف الذي سيتم قريباً. سيكون الانتهاء من إنجاز الاستاد لحظة فخر واعتزاز لكل أعضاء الفريق الذين يعملون بكل جد وتفانٍ».
وسيتسع الاستاد لأكثر من 40 ألف متفرج وسيكون مبرداً بالكامل، بما في ذلك الملعب وجميع المقاعد والممرات.
شاهد الصور..