زلاتكو يرفع سقف طموحاته في كأس العالم

alarab
آخرى 08 نوفمبر 2022 , 12:12ص
الدوحة - العرب

لم يكن واسع الشهرة بين أبناء كرواتيا عندما تولى قيادة المنتخب الوطني قبل خمسة أعوام، كتب المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش تاريخ كرة القدم في البلد البلقاني، بعدما بلغ مع «فاتريني» نهائي كأس العالم 2018. وبعد أربع سنوات، يخوض المدرب الاستراتيجي البالغ 56 عاماً، نهائيات كأس العالم مرة جديدة، في قطر. لدى تعيين داليتش في الأول من أكتوبر 2017، رأى رئيس الاتحاد الكرواتي السابق دافور شوكر أنه يريد إحداث «صدمة إيجابية» لفريق لديه حظوظ ضئيلة في التأهل الى مونديال روسيا. 
اختيار لاعب الوسط الدفاعي السابق، الذي أمضى غالبية مسيرته التدريبية الجيدة في منطقة الخليج العربي، لم يحظ بالثقة لدى شعب الدولة الصغيرة البالغ تعداد سكانها نحو 4 ملايين نسمة. بعد مرور تسعة أشهر فقط، بلغ الفريق بقيادة لوكا مودريتش نهائي المونديال الروسي، فأضحى داليتش من بين أشهر الكرواتيين. 
أكثر من 550 ألف شخص، احتشدوا لاستقبال اللاعبين بفرحة عارمة في زغرب. ومنذ الاستقلال عام 1991، كان أكبر تجمع شعبي شهدته البلاد في تاريخها الحديث منذ إستقبال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1994،  في العاصمة الكرواتية. 
وجاء في مقدمة كتاب «روسيا أحلامنا» الذي يروي قصة الملحمة الكرواتية في مونديال 2018 «داليتش هو النيزك الكرواتي الأكثر قوة الذي خطّ طريق المشوار المذهل بالنسبة الى شخص يُعد مجهولاً للناس العاديين. الى شخص يعاني الآلام في رقبته بسبب التعرض لطعنات متعددة في ظهره نسبة الى إنجازاته». 
 الأب لطفلين الذي لطالما تحدث عن تفانيه لعائلته، ولد عام 1966 في مدينة ليفنو التي باتت حالياً جزءاً من البوسنة والهرسك  
ونال إشادات كثيرة من قبل خبراء كرة القدم، بهدوئه ومثابرته، وكمدرب قادر على استخراج الطاقة الإيجابية من عناصره، فضلاً عن قدرته على اتخاذ القرار المناسب.