جامعة قطر تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2022

alarab
قطر اليوم 08 نوفمبر 2022 , 12:35ص
الدوحة - العرب

نظم مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر المؤتمر الدولي الثاني للمواد الكيميائية والمواد للتقنيات الناشئة: «أهداف تنمية الاستدامة - إصدار 2022” افتراضيًا بالتعاون مع مجلة المواد الناشئة (EMMA) ومجلة الكيمياء في إفريقيا ومكتب اليونسكو في قطر بمشاركة عدد من المهتمين بمجال التنمية المستدامة.
افتتح المؤتمر الأستاذ صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن، والبروفيسورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا. 
وقدم الدكتور محمد ارشيدات، مدير مركز المواد المتقدمة، بعرض بعض وجهات النظر نحو أهداف التنمية المستدامة، وذلك بالاشتراك مع الدكتور محمد شحيمي، رئيس التحرير التنفيذي لمجلة الكيمياء في إفريقيا، والسيد نيهيمي كومين، الرئيس التنفيذي لمطابع NKAD في فرنسا.
يأتي المؤتمر بهدف إيجاد منصة يلتقي فيها الأكاديميون والصناعيون والباحثون والطلبة تمكنهم من تبادل آرائهم والتفاعل مع أقرانهم حول تطور الكيماويات والمواد لأهداف التنمية المستدامة.
 وشمل المؤتمر خمسة من أهداف التنمية المستدامة تشمل: التغير المناخي، والصناعة والابتكار والبنية التحتية، والطاقة النظيفة غير المكلفة، والمياه النظيفة والصرف الصحي، والصحة الجيدة والرفاهية.
شمل المؤتمر جلسات مختلفة، وعروض للملصقات البحثية، وجوائز الملصقات البحثية طبقا للمجالات المحددة للمؤتمر، وذلك لإفادة جميع المشاركين من المناقشات المثمرة التي شملها المؤتمر. 
كما شارك في المؤتمر عدد من العلماء رفيعي المستوى بتقديم نتائج أبحاثهم من مختلف الدول مثل قطر وماليزيا وكوريا الجنوبية والبرتغال واليابان والأردن وفرنسا وإسبانيا والهند والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا وبنغلادش والصين وأستراليا والمملكة العربية السعودية.
وقالت الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: «وضعت دولة قطر حماية البيئة والتنمية المستدامة على رأس أولوياتها التنموية والوطنية، وقد تحققت إنجازات كثيرة في هذا المجال»، لافتة إلى الدور الرائد لجامعة قطر في تطوير التعليم والبحث والابتكار لمواجهة تحديات التغير المناخي والمياه والطاقة والصناعة والصحة وغيرها. 
وقال الدكتور محمد ارشيدات، مدير مركز المواد المتقدمة: «إن المؤتمر يؤسس منصة جديدة للتعاون بين الأفراد المشاركين في المستقبل، كما يشجع التعاون بين التخصصات المختلفة نحو أهداف التنمية المستدامة».