

د. محمد غالي: واثقون في زيادة الوعي البحثي والاهتمامات الأكاديمية
أطلقت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة منصة «جينومي» الافتراضية للمشاركة العامة.
وتعمل المنصة على تعزيز الحوار بين الخبراء والجمهور حول التطورات في مجال علم الجينوم، بما يتماشى مع رسالتها المتمثلة في تأطير المناقشات المعاصرة حول الإسلام في سياق عالمي.
وتستكشف «جينومي»، التي تُعد جزءاً من مشروع علم الجينوم والأخلاق الإسلامية والمشاركة العامة، الذي يحظى بتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، كيف يمكن تعزيز وعي الجمهور بعلم الجينوم والمشاركة فيه.
يحرص المشروع على تعزيز التفاعل مع كلا الموضوعين من خلال استطلاعات الرأي، والاستبيانات، ومجموعات التركيز المصممة خصيصاً لقياس الخبرات والاهتمامات العامة، ومن خلال القيام بذلك، تشجع المنصة الإنتاج المشترك للبحوث، عبر تشجيع الجماهير على تحديد أولويات البحث وتشكيلها والمشاركة في مجموعات التوجيه.
وقد عُقدت الندوة الإلكترونية الأولى للمشروع بعنوان «إطلاق منصة جينومي» مؤخراً، واستكشفت دور وأهمية المشاركة العامة في صياغة مستقبل العلوم. وترأس الندوة الدكتور أرزو أحمد، القائد المشارك للمشروع، بمشاركة الدكتور محمد غالي، قائد مشروع علم الجينوم والأخلاق الإسلامية والمشاركة العامة، بالإضافة إلى الدكتور سعيد إسماعيل، مدير مشروع قطر جينوم.
وشارك في الندوة باحثون منتسبون إلى المشروع، من بينهم الدكتورة مهرونيشا سليمان، القائد المشارك لمؤسسة الصحة ومشروع جينومي، والدكتور وليد قرنفلة، مدير البحوث وتطوير السياسات في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش»، والدكتور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث بالإنابة، ورئيس برنامج الطب الدقيق في مركز سدرة للطب، وإلى جانب مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بكيفية تقديم علم الجينوم إلى عامة الناس، وجهت الندوة الإلكترونية أيضاً دعوة لأفراد من الجمهور للانضمام إلى المجموعة التوجيهية لمنصة «جينومي».
وقال الدكتور محمد غالي، أستاذ الأخلاق الطبية في الإسلام بمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: «يعكس مشروع جينومي التزامنا بإشراك الجماهير في قضايا علم الجينوم والأخلاق الإسلامية، وما يميز هذا المشروع عن غيره هو طموحنا المتعلق بنوعية المشاركة ومداها».
وأضاف: نحن عازمون على فتح باب المشاركة في المشروع لأكبر عدد ممكن من الأطراف المعنية، ونحرص على ذلك عبر دعوتهم للمشاركة في ندواتنا الإلكترونية، وحثهم على المشاركة في المجموعة التوجيهية للمشروع، وغيرها من الإجراءات الأخرى.
وأعرب عن الثقة من أن هذا الأمر سوف يساهم في تعميق الفهم بقضايا علم الجينوم والأخلاق الإسلامية، وزيادة الوعي بنقاط القوة البحثية واهتمامات المجتمع الأكاديمي بالداخل والخارج.