

تتأهب الدوحة عاصمة الرياضة العالمية لاحتضان حدث رياضي عالمي جديد بارز ومميز، يتمثل في استضافة منافسات بطولة العالم للرماية ISSF الدوحة 2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 14 نوفمبر القادم. ويحتضن مجمع لوسيل للرماية العالمي فعاليات هذه البطولة الكبرى، التي تعد درة تاج أجندة الاتحاد الدولي للرماية، بمشاركة نخبة من أفضل الرماة والراميات على مستوى العالم للتنافس الشريف على الميداليات العالمية .
لا تقتصر أهمية البطولة الكبرى على حصد الألقاب والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية فحسب، بل تحمل طابعًا خاصا وتنافسياً بالغ الأهمية للمشاركين والمنتخبات الوطنية؛ إذ تمثل بداية الطريق الرسمي نحو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية القادمة (لوس أنجلوس 2028). وسيكون صراع الميادين محتدمًا على خطف بطاقات العبور الثمينة، حيث تشهد البطولة توزيع 36 بطاقة تأهل أولمبية مباشرة ومصيرية، مما يرفع حدة التنافس إلى أعلى مستوياتها ويضع الرياضيين أمام محطة فاصلة في مسيرتهم الاحترافية نحو المجد الأولمبي. تشهد البطولات المقررة في مجمع لوسيل تنافسًا قويًا ومثيرًا عبر مختلف الفئات والاختصاصات الأولمبية وغير الأولمبية؛ إذ يتواجه أبطال العالم وأصحاب الأرقام القياسية في منافسات البندقية، وفي مسابقات المسدس، فضلاً عن تحديات الشوزن.
تأتي استضافة قطر لهذا الحدث العالمي انعكاساً للثقة الكبيرة التي توليها الاتحادات الدولية الرياضية للقدرات القطرية الكبيرة في إدارة وتنظيم كبرى البطولات القارية والعالمية بأعلى معايير الجودة والأمان. وقد سخّر الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم كافة إمكانيات مجمع لوسيل للرماية المختلفة والبنية التحتية المصممة وفق أحدث المواصفات العالمية لتوفير بيئة تنافسية مثالية تسهم في تحطيم الأرقام القياسية وتوفير أقصى درجات الراحة والتركيز.

جاسم شاهين: الاستضافة تعكس ثقة الاتحاد الدولي
أكد جاسم شاهين السليطي، أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، أن استضافة هذا المحفل المونديالي تمثل برهانا جديدا على الثقة العميقة التي توليها الأسرة الرياضية الدولية لدولة قطر وقدراتها التنظيمية الفريدة وقال» إن مجمع لوسيل الدولي للرماية بات في أتم الجاهزية الفنية واللوجستية لاستيعاب هذا الزخم الرياضي الكبير وتوفير بيئة تنافسية مثالية تساعد الأبطال على تحطيم الأرقام القياسية، حيث لن نكتفي بتجهيز الميادين فحسب، بل يتم تحديث الأنظمة الإلكترونية وأنظمة التحكيم والرصد الرقمي وفق أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية للعبة، لضمان أعلى مستويات العدالة والدقة اللحظية لجميع الرماة».
وتابع قائلا: «هذه البطولة لا تمثل مجرد حدث تنظيمي عابر بالنسبة لنا، بل هي استثمار حقيقي في حاضر ومستقبل اللعبة محليا، إننا نتطلع بثقة عالية إلى أن يشكل عاملا الأرض والجمهور حافزا استثنائيا لرماة منتخبنا الوطني لتقديم أفضل المستويات وانتزاع بطاقات التأهل ومواصلة كتابة التاريخ على منصات التتويج العالمية.