لا بديل عن الفوز أمام الشمشون الكوري

الهزيمة الثانية تعقد موقف العنابي في تصفيات المونديال

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تعقد موقف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 بخسارته في الوقت الضائع أمام مضيفه الإيراني بهدفين نظيفين في الجولة الأولى، ثم بسقوطه على أرضه أمام نظيره الأوزبكي بهدف قبل 4 دقائق من النهاية أول أمس الثلاثاء في المباراة الثانية، ليقبع مبكرا في مؤخرة الترتيب.
وكانت كلمات مدرب العنابي الأوروجوياني خوسيه كارينيو معبرة بقوله: إنها خسارة محبطة. لقد خسرنا في الدقائق الأخيرة من المباراة كما كانت عليه الحال في المباراة الأولى، حاولنا ما بوسعنا تقديم مستوى جيد ولكننا لم نكن محظوظين ولم نتمكن من التسجيل من الفرص التي صنعناها .
وتابع حاولنا إعداد اللاعبين ذهنيا وبدنيا قبل المباراة، ولكننا لم نقدم مستوى جيدا حسب توقعاتنا، آمل أن نحقق عودة جيدة في المباريات المقبلة من التصفيات .
وعن عدم تسجيل هدف واحد في مباراتين متتاليتين قال كارينيو: إن مجموعة اللاعبين الموجودين حاليا لا يوجد فيهم سوى هداف واحد هو سباستيان سوريا، وهو ما جعل الأمر صعبا بالنسبة لنا، بالإضافة إلى أن لاعبي خط الوسط المهاجمين لم يقدموا الفرص داخل منطقة الجزاء على العكس من المباريات السابقة التي كانت تشهد الكثير من الفرص.
وقدم المنتخب القطري عروضا قوية في الدور السابق من التصفيات وكان أول المتأهلين إلى الدور الحاسم بعد ان فاز بمبارياته السبع الأولى قبل أن يخسر في الجولة الأخيرة أمام الصين صفر-2.
وتتصدر أوزبكستان ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، تليها إيران برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية، ثم الصين برصيد نقطة واحدة بفارق الأهداف عن سوريا، وأخيرًا قطر بلا رصيد من النقاط.
ويخوض العنابي اختبارا صعبا جدا بضيافة كوريا الجنوبية في الجولة المقبلة حيث سيكون مطالبا فيه بالفوز لأن خلاف ذلك يعني فقدان الأمل بنسبة كبيرة باحتلال أحد المركزين الأولين.
وتشهد الجولة الثالثة من المجموعة مواجهات قوية، حيث تصطدم أوزبكستان بعقبة ضيفتها إيران ، بينما تلتقي الصين مع ضيفتها سوريا.
ويسعى المنتخب القطري للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وهو سيشارك تلقائيا في مونديال 2022 بصفته صاحب الضيافة.