علماء يكتشفون عظمة ذراع تعود لإنسان «الهوبيت»

alarab
المزيد 08 أغسطس 2024 , 01:16ص
إندونيسيا - وكالات

كشفت دراسة حديثة النقاب عن لغز قديم بعد التعرف على طبيعة أسنان وعظام ذراع تعود إلى إنسان «الهوبيت» الذي عاش منذ نحو 700 ألف عام على جزيرة بين المحيطين الهندي والهادئ.
وأظهرت دراسة نُشرت، الثلاثاء، بمجلة «Nature» العلمية، أن هذا النوع، وهو الإنسان القزم أو «Homo floresiensis»، الذي يُطلق عليه أحيانا اسم «الهوبيت»، قد يكون أصغر حجما مما كان يُعتقد سابقا.
ومع ذلك، لا تزال النتائج تثير انقساما بين العلماء حول كيفية تطور مثل هؤلاء البشر الاستثنائيين، وفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وتم اكتشاف «الهوبيت» لأول مرة منذ 20 عاما داخل كهف ليانغ بوا في جزيرة فلوريس الإندونيسية، حيث وجد العلماء الأستراليون والإندونيسيون عظاما وأسنانا، بالإضافة إلى أدوات حجرية استُخدمت على الأرجح لتقطيع اللحم.
كان اكتشاف سلالة (الهوبيت) عام 2003 أحدث ضجة في الأوساط العلمية، وكان يبلغ طول قامته 106 سنتيمترات وله مخ صغير في حجم دماغ الشمبانزي، وكان يتقن صنع الأدوات الحجرية واستخدامها وربما كان يتغذى على صغار الفيلة، بحسب رويترز.
 ومن خلال تحليل أرضية الكهف، حدد العلماء حينها أن عظام الإنسان القزم كانت تعود إلى فترة ما بين 60 و100 ألف عام.
وأثار هذا الاكتشاف المذهل حيرة العلماء في محاولة إدراج الإنسان القزم ضمن شجرة عائلة البشر وأقاربهم المنقرضين، وهي مجموعة تُعرف باسم البدائيين.