

أكدت شركة إيليفيت التزامها بإستراتيجية تنمية المهارات الرقمية في دولة قطر من خلال العمل جنبا إلى جنب مع الشركاء من المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص خلال كافة مراحل التحول الرقمي الخاصة بها حيث عقدت شراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومايكروسوفت لإدارة مركز التميز الرقمي وتوفير برامج تدريبية على مختلف المستويات لتعزيز المهارات وتطويرها، فضلا عن توفير مسارات التعلم والتدريب في المجالات الرئيسية كجزء أساسي من رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء وتعزيز القدرات الرقمية للقوى العاملة في القطاعين العام والخاص.
وذكرت الشركة المتخصّصة في تطوير وتطبيق حلول المهارات الرقمية أن مركز التميز الرقمي يهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية لمختلف فئات المجتمع القطري من طلاب ومهنيين ومطوري برامج ورواد أعمال وصناع قرار وغيرهم، من خلال تقديم مجموعة واسعة من المهارات الرقمية الرئيسية التي يحتاجونها للابتكار والنجاح في وظائفهم ومنها مهارات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني وإنترنت الأشياء.

وقدمت "إيليفيت" خدماتها لأكثر من 6000 موظف بالقطاعين الحكومي والخاص في قطر خلال الآونة الأخيرة حيث توفر الشركة منهجية التعلم النشط التي تتيح للموظفين اكتساب المعرفة بالإضافة إلى البصيرة العملية والخبرات، كما تلتزم بتزويد القوى العاملة بالمهارات الرقمية المطلوبة والضرورية لوظائف المستقبل.
استراتيجية شاملة
وقالت ماريا بالباس رئيسة إيليفيت لـ "العرب" إن الشركة تطبق استراتيجية شاملة تحدد من خلالها المهارات الرقمية والإدارية اللازمة للمؤسسات من خلال الربط بين الأفراد والتكنولوجيا لتمكين القوى العاملة في المستقبل الرقمي، وذلك من خلال مبادراتها الخاصة بتعزيز مهارات الموظفين التقنية والقيادية.

وأضافت: "لتحقيق ذلك الهدف، تطبق الشركة استراتيجية تحدد من خلالها المهارات الرقمية والإدارية المطلوبة حالياً ومستقبلاً، كما تطور خططًا مصممة خصيصاً لمساعدة الأفراد على تحديد مساراتهم المهنية، ويشمل ذلك البرامج التدريبية التي تتناسب مع الوظيفة، والدور، والمهارة، والشهادة الدراسية. ومن خلال تقديم هذه المجموعة من الخيارات المتميزة، تسهم إيليفيت في تمكين الموظفين وتزويدهم بالوسائل اللازمة للانتقال إلى أدوار مختلفة والارتقاء بمهاراتهم وتطويرها، لتشمل المهارات الأساسية أو المتوسطة أو المتقدمة".
التحول الرقمي
وحول دور "إيليفيت" في تسريع التحول الرقمي للمؤسسات بالقطاعين العام والخاص قالت بالباس إن الشركة تهدف إلى توفير الدعم لخطط التحول الرقمي الوطنية للحكومات في جميع أنحاء العالم؛ من خلال بناء وإثراء القدرات الرقمية للقوى العاملة في القطاعين العام والخاص، وهذا ما جعلها الشريك الإستراتيجي المفضل للحكومات لتنفيذ أعمالها الرقمية وبرامج تطوير المهارات الرقمية؛ وذلك لسد النقص في الكوادر المؤهلة وخلق وظائف تقنية في المستقبل.
برامج تدريبية
وعن أبرز البرامج التدريبية التي توفرها "إيليفيت" لتمكين الجيل القادم من الخبراء الرقميين أوضحت أن هناك برامج مصممة لتدريب وتطوير وتوظيف مواهب المستقبل، حيث توفر استراتيجية شاملة للمواهب عبر تحديد الفجوات التعليمية الرقمية، وتعزيز الحلول التدريبية وتمكين المهنيين في المجال الرقمي. كما أن برامجنا التدريبية تغطي عدة مجالات منها علم البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن الإلكتروني وتطوير التطبيقات والهندسة السحابية، وكيفية تبني هذه الأدوات والتقنيات في مجال الأعمال، إلى جانب عدد من برامج التحول الرقمي الأخرى. وتعمل إيليفيت على تزويد الجيل القادم بالمهارات التي تمكنهم من تحقيق الازدهار في المستقبل الرقمي، وذلك من خلال شراكاتها الإستراتيجية مع عدد من المؤسسات التعليمية الرائدة والخبرات الواسعة.
وأشارت رئيسة "إيليفيت" إلى التعاون مع مؤسسات القطاع الحكومي وأبرز مزودي التقنية والتعليم في العالم لتسريع التحول الرقمي، لبناء رحلات التحول الرقمي الخاصة بهم وتسريع اعتماد التقنية من خلال حلول تعلم مبتكرة وعملية للغاية. وفي هذا الإطار فقد نجحت إيليفيت في تطوير برامجها التدريبية بالشراكة مع أفضل شركات التقنية والمؤسسات التعليمية الرائدة في جميع أنحاء العالم.
تقنية الذكاء الاصطناعي
وأكدت بالباس أن التطورات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستوفر فرصًا هائلة في المستقبل، حيث تستمر في تشكيل العديد من الصناعات وسوق العمل الحالي بشكل تدريجي. ومن الضروري أن نقوم بالتركيز على هذه التكنولوجيا وتبنيها لتساعدنا على تزويد الأفراد بالمهارات الرقمية المطلوبة للانتقال بنجاح إلى وظائف المستقبل. فمن خلال حلول التعلم المبتكرة والسريعة التي تقدمها إيليفيت، إضافة الى دورات المهارات الشخصية ومنهجية التعلم النشط، سيكون الموظفون على استعداد للإسهام في الابتكار والتحول الرقمي، ليس فقط في الذكاء الاصطناعي، ولكن أيضًا في مجالات أخرى مثل الهندسة السحابية وعلوم البيانات والأمن السيبراني وتطوير البرامج.