مؤتمر التعليم 2016 يختتم فعالياته بنجاح

alarab
محليات 08 مايو 2016 , 08:32م
قنا
اختتمت مساء اليوم فعاليات مؤتمر التعليم 2016 الذي نظمته على مدى يومين وزارة التعليم والتعليم العالي بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار "قيادة التعلم : رؤى معاصرة" .

وركز مؤتمر التعليم هذا العام ، على عدد من القضايا التربوية الهامة ، منها القيادة التربوية الحديثة ودورها في إدارة الجودة ومفهوم التعليم المتمحور حول مهارات القرن الـ 21 لأجل تمكين المعلم وتطوير دوره من ناقل للمعرفة إلى قائد وموجه ومفهوم الدمج المدروس للمهارات في المناهج التعليمية وقضية التعليم المدمج، ما له وما عليه ومقترحات التطبيق في نظام التعليم الحالي والحلول التربوية القابلة للتطبيق في غرفة الصف والتربية الخاصة، من حيث تأملات ورؤى مستقبلية حول أفضل الممارسات التعليمية المحلية والعالمية في تطوير برامج تعليم التفكير ورعاية ذوي الإعاقة والموهوبين وقصص النجاح في العالم العربي . 

وأكدت السيدة فوزية الخاطر مديرة هيئة التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي على النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر التعليم 2016 ، خاصة أنه قد ضم ابتكارات جديدة على مستوى المنطقة من بينها معرض التدريس الاحترافي، إضافة إلى تواجد شركاء الوزارة المتخصصين في إنتاج مصادر التعلم الحديثة.

وقالت الخاطر في تصريحات صحفية في ختام الفعاليات، إن المؤتمر يعد إحدى ركائز تطوير التعليم لدى الوزارة ، لافتة إلى حالة الرضا والإعجاب لدى المشاركين من حيث نوعية محتويات المؤتمر والقضايا التعليمية والتربوية الحيوية والهامة التي ناقشها .

وأضافت قائلة "نفتخر بأننا في قطر أول دولة في الوطن العربي أنتجت المعايير الاسرية والتربوية والاجتماعية وتلك التي تعنى بالتربية البدينة والفنون البصرية والدراما المسرحية /المسرح الممنهج/"، مشيرة إلى أن الكثير من ضيوف المؤتمر طلبوا نسخا من مصادر التعلم الخاصة بالوزارة للاستفادة منها .

وتطرقت مديرة هيئة التعليم في تصريحاتها لعنوان المؤتمر "قيادة التعليم : رؤى معاصرة" موضحة أنه تم من خلالها التركيز في هذه النسخة من المؤتمر على القيادات التعليمية نسبة لوجود قناعة بأن القيادة هي أساس التغيير، مضيفة القول في هذا الصدد "متى أحدثنا تغييرا في القيادة ، فمعنى ذلك أننا أحدثنا هذا التغيير على مستوى المنظومة التعليمية كلها" .

ولفتت الخاطر إلى أن التغيير يتمثل في تبني استراتيجيات وأفكار ومشاريع جديدة "لأننا في عصر متغير بشكل كبير، سواء على المستوى المعرفي أو التكنولوجي أو حتى على مستوى النظريات ، وبالتالي فنحن نحتاج قيادات تؤمن بالتغيير، لأننا متجهون الى إحداث تغيير على مستوى استراتيجيات المتابعة داخل الصفوف، ونتطلع إلى أن تساهم البيئة المدرسية في تحقيق أهداف التوجه الجديد الذي يتمثل في التعليم بالكفايات التي تتوفر فيها مهارة ومعرفة واتجاه، الأمر الذي يستدعي تبني المدير نفسه لهذا التوجه حتى يدعم المعلمين ويتولد لديهم القبول بتنويع الاستراتيجيات المتبعة" .

وبينت مديرة هيئة التعليم في تصريحاتها أن هذا التوجه لن يتم تحقيقه، إلا إذا كان لدى المنظومة التعليمية كلها القناعة والإيمان بإحداث هذا التغيير في هذا الوقت، وذلك عبر إدخال أساليب جديدة من بينها التكنولوجيا في التعليم، مشددة على ضرورة تمكين المعلم والطالب من أدوات التكنولوجيا التي تعد أهم متطلبات التقدم في القرن الـ 21.

وتابعت "نحن نعد جيل القرن الحادي والعشرين عبر تمكين العناصر البشرية من التكنولوجيا، سعيا إلى تحقيق رؤية قطر 2030 التي تقوم بالأساس على العناصر البشرية من خلال تحقيق "سكان متعلمون"، لافتة إلى أن ذلك لن يتحقق إلا عبر الإلمام بالتكنولوجيا التي تعد إحدى أهم ركائز التعليم في القرن الـ21 .

وعن أهم ما تضمنته هذه النسخة من المؤتمر قالت، إنها عنيت باستقطاب محاضرين ذوي كفاءة، في أكثر من دولة بحيث ضم المؤتمر خبرات متنوعة، إضافة إلى العناية بفئات أخرى عبر توفير فرص تدريب مختلفة للمعلمين تخرجهم من النمطية والأساليب المكررة، بجانب تنظيم، ولأول مرة، معرض للتدريس الاحترافي تضمن نظريات ووسائل جديدة سيتم تطبيقها ميدانيا وتقييمها في نفس الوقت، مشيرة إلى أن التدريب الذي تم في المعرض الاحترافي جاء متوافقا مع الإطار العام للمنهج الوطني لدولة قطر حتى يحدث تغييرا في النمط السائد لدى بعض المتدربين .

أ.س/س.س