دار الوثائق القطرية تؤكد مواصلة دورها في حفظ المخطوطات

alarab
المزيد 08 أبريل 2026 , 01:24ص
محمد عابد

أكدت دار الوثائق القطرية التزامها بمواصلة دورها في حفظ المخطوطات العربية وتوثيقها وإتاحتها للأجيال القادمة.
 وقالت الدار خلال فيديو توعوي نشرته بمناسبة يوم المخطوط العربي، الذي يوافق الرابع من أبريل كل عام إن المخطوط سيظل جسراً يربط الماضي بالحاضر، وحكاية حضارة لا تزال تُروى.
وسلطت الدار في الفيديو الضوء على أهمية المخطوط العربي بوصفه سجلاً حياً للعلم والفكر والفن عبر العصور، ومرآةً لذاكرة الأمة وهويتها الثقافية.
وأكدت الدار أن المخطوطات العربية، سواء كانت كتباً أو وثائق أو غيرها من الوسائط، تمثل مصدراً أولياً للمعلومات، وتحمل بين طياتها معارف وثقافات أسهمت في تشكيل تاريخ الإنسانية، مشيرة إلى أن العرب أولوا عناية كبيرة بالتدوين، بدءاً من حفظ الأشعار والعلوم، وصولاً إلى تدوين القرآن الكريم.
وبيَّن المقطع أن قيمة المخطوط لا تقتصر على مضمونه المعرفي، بل تمتد إلى جمالياته الفنية من حيث الخط والزخرفة، ما يجعله عملاً فنياً متكاملاً. كما أشار إلى التحديات التي واجهت المخطوطات عبر الزمن من تلف وفقد، مقابل استمرار الجهود لحمايتها وصونها.
واستعرضت الدار في هذا السياق نماذج من أعلام الخط في قطر، من بينهم أحمد بن راشد المريخي، الذين أسهموا في توثيق الإرث الثقافي وإبراز جماليات الخط العربي.
ويُصادف يوم المخطوط العربي الرابع من أبريل من كل عام، وهو مناسبة أطلقها معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بهدف التوعية بأهمية المخطوطات العربية وضرورة صونها وترميمها وإتاحتها للباحثين، إلى جانب التعريف بقيمتها الحضارية والعلمية. ويُحتفى بهذا اليوم سنوياً عبر فعاليات ومعارض وندوات متخصصة تُقام في عدد من الدول العربية.