الرئيس التنفيذي لـ «الدوحة الدولي للأسرة»: ممارسة الرياضة مع الأبناء تعزز استقرار العائلة

alarab
محليات 08 فبراير 2022 , 12:25ص
الدوحة - العرب

أكدت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، أن اليوم الرياضي لدولة قطر يعتبر مناسبة سنوية لتعزيز الرياضة المجتمعية واتباع نمط الحياة الصحي في قطر، وتقدم القيادة الرشيدة لنا كل عام أفضل نموذج إيجابي، والقدوة حول أهمية ممارسة الرياضة برفقة الأسرة.
وقالت «إن للرياضة أهمية كبيرة ليس فقط في الحفاظ على لياقتنا البدنية، بل لها أيضا تأثير ايجابي كبير لتهذيب السلوك، وتجنب السلوكيات الخطرة خاصة بالنسبة لليافعين، فمن شأن الرياضة أن تجنبهم السلوكيات الضارة مثل التدخين، وغيرها، فضلا عن أن ممارسة الرياضة تساعد الفرد على تفريغ الطاقة السلبية، وتجعله ينشغل بأمور إيجابية، وتعد بديلاً عن استخدام الأجهزة الذكية والألعاب الالكترونية، التي انتشرت بشكل كبير، وقد تؤثر سلباً على صحة الأطفال واليافعين.
وأضافت: تدفع الرياضة كذلك الفرد على اتباع القدوة الحسنة، خاصة إذا شاهد الأبناء والديهم يمارسون الرياضة فترسخ لديهم فكرة أهمية ممارسة الرياضة، وتعتبر حافزاً لهم ليصبحوا رياضيين في المستقبل، هذا فضلاً عن مساهمة ممارسة أنشطة رياضية مشتركة برفقة الأبناء في تعزيز التماسك الأسري وفي تقوية العلاقة بينهم. وقد أظهرت نتائج دراسة المعهد حول رفاه اليافعين في قطر أن 39% من الطلاب كانوا يمارسون الألعاب الرياضية مع والديهم قبل الجائحة، مقابل 44% بعدها، لذلك يجب على الوالدين الانخراط في أنشطة بدنية مع أبنائهم، لتحسين صحتهم البدنية والنفسية، وتعزيز التواصل معهم، وتقديم الدعم العاطفي لهم بما يحميهم من المخاطر المختلفة.
وتابعت: يسرنا بهذه المناسبة دعوة الأسر للانضمام إلينا في أنشطة الترابط الأسري مع معهد الدوحة الدولي للأسرة خلال اليوم الرياضي، والتي ننظمها ضمن فعاليات مؤسسة قطر، في المنطقة الخضراء بالمدينة التعليمية، وهي عبارة عن ممارسة رياضة المشي برفقة الأبناء، في الفترة الصباحية من التاسعة والنصف صباحاً ولمدة ساعة.
وتهدف الفعالية لتعزيز مبدأ الحوار الايجابي بين الآباء والأبناء وفرصة لاكتشاف ما يجول في خاطرهم، على أن يخصص الوالدين وقتاً للمشي، والحديث مع أبنائهم ويبدأ الحوار بتوجيه أسئلة إلى الأطفال عن الأشياء المفضلة لديهم، واستكشاف الأمور التي تزيد من سعادتهم، وأمنياتهم، بحيث يكون هذا الحوار بنّاءً وتفاعليًا مما يزيد من الترابط الاسري.