وزارة التعليم توصي بانخراط الأبناء في الأنشطة البدنية
محليات
08 فبراير 2016 , 01:56م
الدوحة - قنا
أوصت ندوة "الرياضة والصحة" التي عقدتها وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم، ضمن فعاليات احتفالها باليوم الرياضي للدولة، بوضع برامج تستهدف جميع فئات المجتمع بمن فيهم الأطفال، وذلك لتحسين مستوى اللياقة البدنية، وبزيادة وعي أولياء الأمور بأهمية انخراط أبنائهم في الأنشطة البدنية بالمدرسة وخارجها، وكذلك زيادة وعي المدارس والأهالي فيما يتعلق بالعادات الغذائية الصحية ومراقبة أوزان الأبناء والتعاون مع المراكز الصحية بهذا الشأن.
كما أوصت الندوة التي عقدت بمدرسة اليرموك الإعدادية للبنين وشارك فيها مسؤولون من عدة جهات معنية ومتخصصة، بتنظيم حملات توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف جميع فئات المجتمع ووضع أنشطة تستهدف أيضا كبار السن من الجنسين مع إمكانية الاستفادة من اللاعبين المعتزلين في الإشراف على هذه الفئة واستبدال وجبات صحية تكون جاذبة بالمقادير أو المكونات غير الصحية في الوجبات التقليدية، وأيضا ضرورة الاستفادة من مشاهير الرياضيين والإعلاميين وغيرهم بالمجتمع في توصيل أهمية الرياضة والنشاط البدني.
وتضمنت التوصيات كذلك أهمية استفادة أهالي المنطقة من الجنسين، من المنشآت الرياضية بالمدارس بعد الدوام المدرسي، فضلا عن التوصية بإعادة النظر في منهج وطرق تدريس مقرر التربية البدنية لجعلها مشوقة وذات فائدة مع وضع برامج للجميع تكون منتظمة ومستمرة طوال العام ومتنوعة تستقطب جميع الفئات من الجنسين.
وقد أشاد المشاركون في الندوة بتخصيص القيادة الحكيمة يوما رياضيا للدولة في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه للرياضة من أجل جيل سليم ومعافى قادر على الإسهام الفاعل في بناء الوطن وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
ونبه المتحدثون إلى المخاطر الصحية والاقتصادية والبدنية التي تنجم من عدم ممارسة النشاط الرياضي والبدني، ونوهوا بأن المسؤولية جماعية وتضامنية بين كل الجهات ذات الصلة لحث الأبناء على ممارسة الرياضة وتجنب الخمول والكسل والممارسات والعادات الغذائية المضرة التي تسبب زيادة الوزن والبدانة وشتى الأمراض المعروفة المرتبطة بهما مثل داء السكري وضغط الدم وزيادة الكوليسترول وأمراض الشرايين وغيرها .
وأكدوا أن الرياضة هي سلوك وأسلوب حياة وليست شعارا، ويتعين أن تكون ممارستها للجميع وألا يرتبط مفهومها فقط بالتنافس والحصول على الجوائز، كما استعرضوا الأهداف الإيجابية لليوم الرياضي واعتبروه رسالة توعوية مميزة تذكر بضرورة ممارسة الرياضية بشتى فروعها باستمرار وليس فقط أثناء مناسبات بعينها ، كونها محركا للتنمية وتسهم في تجويد وزيادة الإنتاج من خلال إنسان صحي، سليم ومعافى.
وأشاروا إلى أن أكثر من 70 % من السكان في قطر يمارسون رياضة المشي، لكن بطريقة غير سليمة تنقصها المعايير المطلوبة لتحقيق الفائدة منها، كما تطرقوا لمستوى ممارسة الرياضة في المراحل الدراسية المختلفة ونسب الإصابة بالسكري بين الصغار والكبار والمصابين بالسمنة المفرطة، ونصحوا بأهمية ممارسة رياضة المشي لمدة 150 دقيقة أسبوعيا، ولمدة 75 دقيقة بشكل سريع.
وتناولوا أيضا أضرار التدخين وأثره على ممارسة الرياضة ودور المجتمع والإعلام في حفز وتشجيع ممارسة الرياضة.
حضر الندوة التي عقدت برعاية سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، سعادة السيد ربيعة محمد الكعبي وكيل الوزارة وعدد من المسؤولين بها. وتحدث في الندوة التي أدارها الدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي من كلية التربية بجامعة قطر، مسؤولون من "اسبيتار" ولجنة اليوم الرياضي للدولة ووزارة الثقافة والرياضة والاتحاد القطري للرياضة للجميع والاتحاد القطري للرياضة المدرسية ومجلة استاد الدوحة ووزارة التعليم والتعليم العالي ومدرسة اليرموك الإعدادية للبنين.
م . م /م.ب