الهلال الأحمر القطري يواصل إغاثة النازحين السوريين
محليات
08 فبراير 2015 , 10:12م
الدوحة - قنا
واصل الهلال الأحمر القطري جهوده الحثيثة لإغاثة الأشقاء المتضررين من الأزمة السورية المتواصلة منذ أربع سنوات، مستفيدا من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع مركباتها ومنشآتها وأفرادها بالحماية طبقا للقوانين والأعراف الدولية في نقل المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري، بقيمة إجمالية قدرها 548,095 دولارا أمريكيا (1,994,960 ريالا قطريا).
ومن منطلق حرصه على تقديم الدعم إلى كل محتاج وإيصال خدماته ومساعداته للسكان الأشد عوزا، سارع الهلال الأحمر القطري إلى مد يد العون لسكان الغوطة الشرقية المحاصرة منذ أكثر من عام ونصف، والتي تضم ستين مدينة وبلدة ويبلغ إجمالي تعداد سكانها 2.196.000 نسمة يواجهون صعوبات في تأمين أبسط مقومات الحياة في ظل عدم قدرتهم المادية على شراء احتياجاتهم، والنقص الشديد في المواد الغذائية والطبية والإغاثية، بالإضافة إلى هبوب العاصفة الثلجية القوية "هدى" التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وقضت على أغلب المزروعات التي كان الأهالي يعتمدون عليها في ريف دمشق.
ولمواجهة هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة، تحركت فرق الهلال الأحمر القطري في مسارين متوازيين، الأول هو الإغاثة الشتوية بتوزيع مواد تدفئة تبلغ قيمتها الإجمالية 300,895 دولارا أمريكيا (1,095,200 ريال قطري) وبلغ عدد الأسر المستفيدة من هذه التوزيعات 6,400 أسرة تضم 32,000 شخص بدلا من 4,000 أسرة.
أما المسار الثاني فهو توزيع سلات غذائية على 5,050 أسرة سورية تضم 25,250 شخصا في مناطق دوما وسقبا وحمورية وحزة والمرج وجسرين وعين ترما والريحان والشيفونية وأوتايا، بتكلفة إجمالية قدرها 247,200 دولار أمريكي (899,759 ريالا قطريا).
وقد اهتم الهلال الأحمر القطري باستهداف المناطق الأكثر احتياجا لهذه المساعدات في ظل الحصار الذي أدى إلى نفاد مستلزمات الحياة اليومية، كما حرص الهلال على شراء المساعدات الغذائية والشتوية من السوق المحلية لتنشيطها وتحقيق ربح لصغار التجار يساعدهم على الاستمرار في النشاط التجاري ويجنبهم الإفلاس.
يذكر أن الهلال الأحمر القطري يأتي في مقدمة المنظمات الدولية التي تعمل على إغاثة اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل في مختلف مناطق تواجدهم في الأردن ولبنان وتركيا وكردستان العراق. ففي الأردن، تم تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية إلى 1,048 مستفيدا معظمهم أجريت له عمليات جراحية أكثر من مرة، بالإضافة إلى 15,250 مستفيدا في قطاع الإيواء.
وفي لبنان، تم تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية والإيواء وتوزيع السلال الغذائية للاجئين السوريين، وقد بلغ عدد المستفيدين في القطاع الصحي 30,000 شخص وفي قطاع الإيواء 133,055 شخصا. وفي تركيا، يقدر عدد المستفيدين من الرعاية الصحية الثانوية 123 سوريا والإيواء 65.000 سوري. وفي كردستان العراق، نفذ الهلال الأحمر القطري مشروعات إغاثية بالشراكة مع منظمة اليونيسيف من أجل تحسين الظروف المعيشية للاجئين السوريين في مخيمات دار شكران وقوشتبة وأرباط، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع حتى الآن 34,000 لاجئ سوري.
أيضا يعتبر الهلال الأحمر القطري من الجهات القليلة المهتمة بمساعدة النازحين الداخليين في المناطق السورية المحرومة، حيث تمكن حتى ديسمبر 2014 من مساعدة 643,450 مستفيدا في قطاع الرعاية الصحية الأولية، و70,000 مستفيد في قطاع الرعاية الصحية الثانوية، و108,000 مستفيد في قطاع الإيواء، و125,000 مستفيد في قطاع الغذاء، و230,000 مستفيد في قطاع المياه والإصحاح.