الجزائر ستواصل حفر آبار استكشاف الغاز الصخري
اقتصاد
08 فبراير 2015 , 07:48م
أ.ف.ب
أعلن المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز الجزائرية "سوناطراك" سعيد سحنون، اليوم الأحد، أن المجموعة لن توقف أشغال الحفر في آبار استكشاف الغاز الصخري على الرغم من احتجاجات السكان القريبين من مواقع الحفر.
وصرح سحنون في مؤتمر صحافي، "لن نوقف نشاط الحفر" في الآبار التجريبية للغاز الصخري في عين صالح، حيث تم حفر أول بئر تجريبية لاستغلال الغاز الصخري.
وأضاف، "نحن حاليا في مرحلة استكمال هذا العمل، أنها مسألة بضعة أيام. وعندما ننتهي سيتم نقل جهاز الحفر نحو موقع آخر للاستكشاف الذي تمت برمجته"، دون تحديد الموقع الجديد.
وعزا المدير التنفيذي لسوناطراك حاجة الجزائر إلى استخراج الغاز الصخري إلى ارتفاع الاستهلاك المحلي.
وقال، "سيبلغ الاستهلاك المحلي 35 مليار متر مكعب في 2015 ليقفز إلى 50 مليار متر مكعب في 2025".
وتنتج الجزائر التي تعتمد بشكل شبه كلي على عائدات تصدير النفط والغاز، حوالي 80 مليار متر مكعب من الغاز سنويا مقابل 1،3 مليون برميل من النفط يوميا.
ومنذ إعلان وزير الطاقة يوسف يوسفي في 27 ديسمبر، أن الجزائر نجحت في حفر أول بئر تجريبية للغاز الصخري، اندلعت في عين صالح وعدة مدن بالصحراء الجزائرية احتجاجات للسكان تعترض على ذلك "لما فيه من ضرر بالبيئة وبالمياه الجوفية" في هذه المناطق، بحسب ناشطين.
ولم تتوقف الاحتجاجات على الرغم من التطمينات التي قدمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقبله رئيس الوزراء عبد المالك سلال.
وكان بوتفليقة طمأن في نهاية يناير بأن إشغال الحفر هدفها معرفة احتياطات الجزائر و"ستنتهي قريبا" وان استخراج الغاز الصخري "غير مبرمج حاليا".
وردا على سؤال حول مشاركة الشركة الفرنسية "توتال" في استكشاف الغاز الصخري كما نقلته وسائل إعلام، رد سحنون "توتال لم تشارك أبدا في استكشاف الغاز الصخري بالجزائر".
وأوضح "شركاؤنا هم أناداركو الأمريكية، وإيني الإيطالية، وشيل الأنجلو-هولندية، وبريتش بتروليوم البريطانية وتاليسمان الكندية".
والجزائر في المرتبة الرابعة عالميا من حيث احتياطات الغاز الصخري القابل للاستخراج، بعد الولايات المتحدة والصين والأرجنتين.
وقدر المدير التنفيذي لسوناطراك هذه الاحتياطات بـ20 ألف مليار متر مكعب من الغاز الصخري.