

“انطلاقة قوية” يترقبها ملاك الإبل وعشاقها والجمهور معًا، إذ ستتجه أنظار الجميع في الثامن والعشرين من يناير 2022، إلى «دوحة الجميع»، لمتابعة النسخة الاستثنائية لمهرجان قطر للإبل، في ثوبه الجديد، التي ستقام تحت شعار «جزيلات العطا»، وسط مفاجآت وعروض وفعاليات غير مسبوقة على صعيد المزاينات المحلية، حسبما أكده رئيس المهرجان حمد جابر العذبة، الذي أكد مواصلة الاستعدادات والتحضيرات لتنظيم كرنفال رياضي وسياحي واقتصادي يليق بمكانة دولة قطر وسمعتها، ووفقًا للسيد العذبة فقد تم للمرة الأولى في تاريخ مهرجانات المزاينة المحلية رفع قيمة الجوائز وزيادة عدد الأشواط، علاوة على إضافة ألوان جديدة تحت فئة «المغاتير»، بهدف إتاحة الفرصة الكافية أمام كافة الملاك الراغبين في خوض غمار المنافسات.
وصرح حمد العذبة خلال حديثة، لقد قمنا بتطوير شامل ومدروس للمسابقات والفعاليات، من أجل الارتقاء بها إلى سلم الطموح.
وأكد العذبة أن المهرجان يضم في موسمه الحالي وبثوبه الجديد 3 فئات، هي: (المجاهيم، والمغاتير، والأصايل) تحت مظلة واحدة، ويتضمن أشواطًا محلية ودولية، وللمرة الأولى في تاريخ مهرجانات المزاينة القطرية يتم تخصيص الأشواط المحلية للفئات الثلاث المذكورة، فضلًا عن استحداث العديد من الفعاليات والعروض الترفيهية المصاحبة له، والتي صممت بطريقة مدروسة لتلبي رغبات عموم الملاك والعشاق والزوار، بهدف جعل المهرجان كرنفالًا سنويًا عالميًا، وحدثًا فريدًا لا غنى عنه محليًا وإقليميًا وعالميًا، ونافذة عصرية لرواد الأعمال المحليين، دعمًا للمشروعات المحلية الصغيرة وغيرها، خاصة تلك ذات الصلة بطبيعة الإبل ومنتجاتها المختلفة.
أما بالنسبة للجوائز أوضح أنه ومن من منطلق الدعم للإبل وتعزيزًا لنشر ثقافة تربيتها والتوسع في اقتنائها، حرصت اللجنة المنظمة على زيادة عدد الأشواط ورفع سقف الجوائز، حيث ستكون هذه السنة (نقدية، ورموز، وأوشحة) لكافة الفرديات الفائزة، وهي بالطبع تعتبر الأعلى قيمة مقارنة بالمهرجانات السابقة، وتأتي في إطار المساعي المبذولة لتبوأ الصدارة.
ونوه إلى أن المهرجان بمثابة ملتقى يجمع عموم الملاك تحت مظلة واحدة، وان لديهم تطلعات وخططا تطويرية للنهوض بمستواه حيث يستحوذ المهرجان على اهتمام الكثيرين من مسؤولين وملاك وغيرهم، والعمل يجري على قدم وساق لتطويره، ليكون كرنفالا رياضيا وسياحيا واقتصاديا في آن واحد، بما يحقق أهداف دولة قطر ورؤيتها التنموية والاستثمارية.