حرب أميركا بالعراق وسوريا استنزفت مستودعات الذخيرة
حول العالم
07 ديسمبر 2015 , 08:14ص
ترجمة - العرب
نشر موقع شبكة سي أن أن الإخبارية الأميركية تقريراً يظهر أن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية التي أطلق خلالها سلاح الجو الأميركي أكثر من 20 ألف صاروخ وقنبلة منذ بدء الحملة، أدت إلى استنفاد مستودعات الذخيرة، ما أثار دعوات لتعزيز التمويل وعمليات إنتاج الأسلحة.
وأضاف التقرير نقلا عن الجنرال مارك ويلش المتحدث باسم سلاح الجو الأميركية أنه في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة من حملتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، فإن الطائرات الأميركية «تستهلك الآن ذخائر بوتيرة أسرع مما يمكننا تجديدها مرة أخرى».
وأشار ويلش إلى أن قاذفات بي-1 الأميركية أسقطت قنابل على تنظيم الدولة بأعداد قياسية، كما أن واشنطن أدخلت طائرات أف-15 في العمليات القتالية لقدرتها على توظيف طيف واسع من الأسلحة بمرونة كبيرة، معتبراً أن سلاح الجو بحاجة لوجود تمويل لضمان التأهب للقتال على المدى الطويل، وهو أمر شديد الحساسية.
وقال ويلش: إن حملة القصف الجوي على تنظيم الدولة جعلت مخزونات ذخائر سلاح الجو الأميركية « تحت مستوى الهدف المرغوب».
وأجرت سي أن أن حديثاً خاصاً مع الجنرال ويلش أكد فيه أن سلاحه طلب تمويلاً إضافياً لجلب صواريخ هيلفاير، ويعكف على تطوير خطط لتعزيز إنتاج السلاح لإعادة ملأ مستودعات الذخيرة سريعا.
لكن إعادة ملأ مستودعات الذخيرة، يضيف ويلش، يمكن أن يستغرق أربع سنوات من وقت بدء سريان التمويل حتى إعادة تزويد المستودعات بالذخيرة.
يشرح ويلش أن الدقة اللازمة اليوم في الحروب تتطلب السلاح الملائم والقدرة على تحقيق التأثيرات المرغوبة، ولذلك فإن هناك حاجة لإيجاد التمويل اللازم ليس فقط من أجل الحرب التي تخوضها أميركا في الوقت الراهن، ولكن أيضاً من أجل مواجهة تحديات الغد.
وأرجع التقرير الذي نشره موقع سي أن أن كشف سلاح الجو الأميركي عن عدد الصواريخ والقنابل التي أُسقطت جراء حرب تنظيم الدولة إلى إخراس الانتقادات المتواصلة من الجمهوريين، خاصة المرشحين للرئاسة، الذين يصرون على أن إدارة أوباما مترددة في قتال التنظيم.
وأضاف أن العديد من الجمهوريين دعوا الولايات المتحدة إلى عدم الالتزام كلية بقواعد الاشتباك وخوض قتال أكثر شراسة ضد تنظيم الدولة.