أسباير زون تطلق برنامجاً جديداً للتطوير الوظيفي

alarab
محليات 07 ديسمبر 2014 , 08:36م
الدوحة - قنا

أطلقت مؤسسة أسباير زون برنامجها المبتكر "فايز" في إطار مساعيها الدائمة للتطوير الوظيفي والمؤسسي، ولتستمر في ريادتها على مستوى المؤسسات الرياضية في العالم، وذلك في فعالية خاصة بمشاركة المئات من كبار موظفي المؤسسة وأعضائها "أكاديمية أسباير ومستشفى سبيتار وأسباير لوجستيكس".

ويهدف برنامج "فايز" إلى تحقيق معادلة رابحة لجميع الأطراف، للموظفين والعاملين على اختلاف أدوارهم ووظائفهم، وللمؤسسة وأعضائها، وللمجتمع بكافة أطيافه أيضا، بحيث يكون كل طرف من أطراف المعادلة فائزا.

وتم تخطيط البرنامج بناء على نتائج الاستبيان الذي شارك فيه موظفو المؤسسة للتعرف على متطلباتهم من أجل بيئة عمل أفضل والتحديات الوظيفية التي قد تواجههم.

وصرح السيد خالد عبدالله السليطين الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون بأن المؤسسة تؤكد التزامها الدائم بقيمها التي ترى في الإنسان أهم موارد الدولة وثروتها الحقيقية، وهو ما تم ترجمته من خلال رؤية قطر للتنمية 2030 واستراتيجيتها التنفيذية 2011 – 2016.

وقال السليطين ، في كلمته بمناسبة تدشين البرنامج، "إن مؤسسة أسباير زون تضع تطوير الإنسان ركيزة أساسية لتنمية الوطن الغالي والوصول إلى ما ننشده من تقدم ورخاء سواء في الوقت الحالي أو للأجيال القادمة".

وأضاف أن إيمانه يزداد يوما بعد يوم بأهمية تقديم الفرص المناسبة لكوادر المؤسسة المتميزة لتنمو وتطور من أدائها بشكل أكبر وأكثر فعالية، خاصةً وأن أمام المؤسسة تحديا خلاقا لتحقيق رؤيتها بحلول عام 2020، لتكون المؤسسة مرجعا عالميا للتفوق الرياضي، وهو ما يتطلب من الجميع العمل كفريق متكامل في منظومة متناغمة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون أن التغيير عملية مستمرة في المؤسسات والمنظمات التي تهدف للوصول إلى العالمية، معتبرا أن الفارق الحقيقي في أن يستطيع فريق العمل أن يجعل من ذلك التغيير فرصة إيجابية للتطوير الوظيفي وتحسين بيئة العمل.

ويعد برنامج "فايز" إحدى الحلقات في مسيرة جهود مؤسسة أسباير زون الدائمة لتطوير موظفيها، وجعلها وجهة مفضلة للعمل تستطيع استقطاب أفضل الخبرات وأمهر الكوادر في مختلف التخصصات، وهو ما جعلها في مصاف المؤسسات الدولية الرائدة وأيقونة للرياضة العالمية في زمن قياسي، خاصة أن المؤسسة لا تدخر جهدا لتحمل مسؤوليتها المجتمعية تجاه موظفيها تماما، كما تحرص على هذه المسؤولية تجاه جميع أفراد المجتمع المدني.