

قام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، بزيارة تفقّدية إلى كل من مدرسة الجميلية الابتدائية الإعدادية الثانوية المشتركة للبنات، ومدرسة الجميلية الابتدائية الإعدادية الثانوية المشتركة للبنين، على التوالي، وذلك تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، للاطلاع على سير العملية التربوية والتعليمية، والوقوف على جاهزية المدارس واستعداداتها لاستقبال الطلبة، لاسيما تهيئة البيئة المدرسية الداعمة للتعلّم.
والتقى سعادته خلال الزيارة بالإدارات المدرسية والكوادر التعليمية والإدارية، وشهد جانبًا من الحصص الدراسية، حيث اطمأنّ على انتظام الطلبة في مقاعدهم الدراسية، واستقرار العملية التعليمية في أسبوعها الأول، وقام بجولة عامة في المدارس تأكيدًا للمتابعة الميدانية المستمرة التي تنفّذها الوزارة لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة تسهم في تحقيق أفضل نواتج التعلّم.
كما ناقش سعادته مع المسؤولين والطلبة عددًا من القضايا المتعلّقة بالميدان التربوي، واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتذليل جميع التحدّيات التي قد تواجهها العملية التعليمية؛ بما يسهم في توفير بيئة مدرسية جاذبة للطلبة والمعلمين، وفق أعلى معايير الجودة والأمن والسلامة.
وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور النعيمي أن الزيارة تأتي في إطار حرص الوزارة على متابعة أوضاع الطلبة ميدانيًا، والاطمئنان على جاهزية المدارس واستقرارها، والتأكد من توفير جميع المتطلّبات والتجهيزات اللازمة لضمان سير العملية التعليمية.
وقال سعادته: تتمتّع مدارسنا بمستوى عالٍ من الجاهزية، وقد وفرت الوزارة جميع المدخلات والظروف الكفيلة بضمان انطلاقة ناجحة ومستقرة للعام الدراسي الجديد، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف استثنائية؛ الأمر الذي يعكس كفاءة منظومتنا التعليمية وقدرتها على التكيّف والاستجابة لمختلف المتغيرات.
كما أشاد سعادته بالجهود الكبيرة التي تبذلها القيادات المدرسية والمعلمون والإداريون في مختلف المدارس، مثمّنًا ما أظهروه من التزام ومهنية عالية في الإعداد والتنظيم لاستقبال الطلبة، ومؤكدًا أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لنجاح العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
يُذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد استكملت جميع استعداداتها لانطلاق العام الدراسي الجديد، حيث باشر الكادران التعليمي والإداري أعمالهما قبل عودة الطلبة؛ بما أسهم في تهيئة البيئة المدرسية وتجهيزها لاستقبال الطلبة بصورة تعزّز انتظام الدراسة وتدعم جودة العملية التعليمية منذ يومها الأول.