

ما يحدث لفريق الغرافة في الموسم الحالي أمر يدعو إلى الدهشة والاستغراب، فالفريق الذي قدم مستويات وعروضًا كبيرة في الموسم الماضي، ونجح في التتويج بكأس الأمير للعام الثاني على التوالي، تحول هذا الموسم إلى لغز محير لجماهيره ومحبيه.
الغرافة، الذي اعتاد أن يكون منافسًا قويًا وقادرًا على صناعة الفارق، ظهر بصورة مغايرة تمامًا، وتراجع بشكل واضح، ولم يحقق حتى الآن طموحات وآمال جماهيره التي كانت تنتظر منه مواصلة التألق والمنافسة على المراكز المتقدمة.
وبعد مرور ثلاث جولات، يقبع الفريق في المركز التاسع برصيد ثلاث نقاط فقط، جمعها من فوز وحيد مقابل خسارتين، متساويًا في الرصيد مع الشحانية، وهو ترتيب لا يتناسب إطلاقًا مع قيمة الفريق وطموحاته والإمكانيات التي وفرتها إدارة النادي. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ماذا حدث للفهود؟ وأين اختفت الشخصية التي ظهر بها الفريق في الموسم الماضي؟ وهل يستطيع الغرافة استعادة مستواه سريعًا قبل أن تتسع الفجوة ويصبح التعويض أكثر صعوبة؟
الجماهير الغرفاوية لا تطالب بالمستحيل، لكنها تنتظر فريقًا يقاتل ويقدم المستوى الذي يليق باسم الغرافة وتاريخه. فمتى تستفيق الفهود وتعود إلى مكانها الطبيعي؟خاصة وان البطل قادر على العودة في ظل دعم ادارته من اجل الانقاذ.