الجامعة العربية تبحث مشكلتي داعش وغزة
حول العالم
07 سبتمبر 2014 , 07:36م
القاهرة - رويترز
توقع دبلوماسيون أن يوافق وزراء الخارجية العرب
خلال اجتماعهم في القاهرة، اليوم،على مشروع
قرار لدعم الجهود العراقية للتصدي لمتشددي تنظيم داعش
الذي استولى على مناطق كبيرة في العراق وسوريا وأعلن إقامة خلافة
إسلامية عليها.
وقال نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية في جلسة
الافتتاح إن صعود هذه الجماعة في العراق لا يتحدى سلطة الدولة فحسب
بل "يهدد وجودها ووجود دول أخرى".
وطالب العربي الجامعة العربية بالتوصل الى "قرار" بشأن مواجهة داعش.
وقال "قرار واضح وحاسم بمواجهة شاملة عسكريا سياسيا فكريا
ثقافيا اقتصاديا."
وتحدث عدد من الوزراء العرب عن مدى ضخامة التحدي الذي يشكله داعش والعنف الذي اجتاح ليبيا والمناطق
الأخرى.
وقال مصدر دبلوماسي عراقي إن بغداد اقترحت مشروع قرار يدعم
جهودها للتصدي للتنظيم ويندد بأفعاله بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد
الإنسانية.
وقالت مصادر دبلوماسية أخرى إن الجامعة العربية ستوافق على
مشروع قرار يدعم الحملة العسكرية الأمريكية على تنظيم الدولة
الإسلامية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية عن
مصدر قوله إن الوزراء سيوافقون على التنسيق مع الولايات المتحدة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان سيرد ذكر واشنطن في النسخة
النهائية التي سيقرها وزراء الخارجية خلال الساعات القليلة
المقبلة.
وأدلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ببيان موجز عن الوضع في
قطاع غزة وقطعه حين أدرك وجود ممثلين لوسائل الاعلام في القاعة.
وقال عباس "اليوم نريد أن نتكلم في ثلاثة مواضيع. الموضوع
الأول هو ما حصل في غزة. الحرب الغاشمة على قطاع غزة والتي استمرت
51 يوما. والأمر الثاني هو العملية السياسية الى أين؟ والموضوع
الثالث هو الارهاب المحلي والاقليمي الذي يواجه الأمة العربية
والاسلامية.
"الموضوع الأول أيها السيدات والسادة تعلمون اننا في 29-3
قررنا ان نستعيد الوحدة الوطنية الفلسطينية بعد أن حاولنا أكثر من
محاولة منذ عام 2007 إثر الانقلاب الذي حصل في غزة. تلك المحاولات
التي لم تنجح ولعل أهم هذه المحاولات ما جرى في المملكة العربية
السعودية وفي الكعبة المشرفة. عندما ذهبنا من أجل أن نجري هذه
المصالحة."
وسيطلب عباس من أعضاء الجامعة العربية حل الأزمة التي طال
أمدها في غزة.