بنسبة 26 % في النصف الأول من 2018

ذا بنوم بنه بوست كمبوديا تسجل زيادة في صادراتها إلى الولايات المتحدة

لوسيل

ترجمة - ياسين محمد

سجلت كمبوديا زيادة في صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 26% في النصف الأول من العام الجاري برغم التوترات القائمة حول الانتخابات الوطنية في المملكة والتي أجريت في الـ 29 من يوليو المنصرم، وفقا لما نشرته صحيفة ذا بنوم بنه بوست الكمبودية الناطقة بالإنجليزية.
وذكرت الصحيفة أن هذا الرقم يتناقض تماما مع مثيله في العام الماضي حينما جاء نمو الصادرات إلى أمريكا بأرقام فردية. وتظهر أحدث البيانات الصادرة عن الحكومة الأمريكية أن السلع الواردة من كمبوديا والتي تم شراؤها خلال الفترة من يناير وحتى يونيو هذا العام بلغت 1.72 مليار دولار- ما يمثل نموا بنسبة 26% عن العام الماضي (4.5%)، قياسا بالنصف الأول من العام 2016.
وتدل الأرقام أيضا على أن الولايات المتحدة الأمريكية قد صدرت سلعا إلى مملكة كمبوديا بما قيمته 124 مليون دولار.
وقال ماي كاليان، كبير الخبراء الاستشاريين في المجلس الاقتصادي العالي الوطني في كمبوديا إن الأرقام الإيجابية المتحققة في النصف الأول من 2018 هي طفرة بكل المقاييس، ومن شأنها أن تعزز قدرات الصادرات الفيتنامية.
وأوضح كاليان أنه وبرغم التوترات السياسية في العام الماضي بين البلدين، لا تزال هناك جهود مبذولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
وأضاف كاليان: يبدو أن المناخ السياسي السيئ لم يسهم في أي تأثير سلبي على التجارة .
وتمثلت الغالبية العظمى من الصادرات الكمبودية إلى الولايات المتحدة في الملابس ومنتجات الأحذية. وأظهرت صادرات سلع السفر والرحلات المصنوعة في كمبوديا، إلى الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا زيادة كبيرة، حيث إن العديد من السلع قد أعفيت من الرسوم منذ يوليو من العام 2016.
وبرغم أن صادرات سلع السفر والرحلات مثل الحقائب الكبيرة، من كمبوديا إلى الولايات المتحدة وصلت قيمتها إلى قرابة 50 مليون دولار سنويا قبل العام 2016، فقد سجلت ما قيمته 160 مليون دولار في النصف الأول من العام الجاري.
ومع ذلك فقد توقع البعض أن يتأثر أداء الصادرات سلبا في النصف الثاني من العام الجاري. وثمة مخاوف من أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بمراجعة اتفاقيتها التفضيلية الخاصة بالتعريفات مع كمبوديا، في الوقت الذي وصفت فيه أمريكا، أكبر سوق مستهلك في العالم، الانتخابات الكمبودية الأخيرة بغير النزيهة.