استقبل ميناء حمد يوم الثلاثاء الماضي وفدا رفيع المستوى من سلطنة عمان يمثل قطاع الموانئ واللوجستيات والنقل البحري والمناطق الحرة، في إطار زيارة قام بها الوفد لدولة قطر شملت أيضا ميناء الرويس بهدف بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية.
وضم الوفد بحسب بيان صحفي صادر أمس عن الشركة القطرية لإدارة الموانئ، عددا من المسؤولين من مجموعة اسياد وتضم الشركة الوطنية للعبارات، وميناء الدقم، وميناء صحار الصناعي والمنطقة الحرة بصحار، وشركة صلالة للمنطقة الحرة، وشركة صلالة لخدمات الموانئ، والشركة العمانية لمحطة الحاويات العالمية.
وكان في استقبال الوفد بميناء حمد الكابتن عبدالله الخنجي الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لإدارة الموانئ (مواني قطر) وعدد من المسؤولين بالشركة.
واستهل الوفد زيارته بعرض مرئي حول مراحل إنشاء ميناء حمد، كما استمع إلى شرح مفصل عن سير العمل في المراحل المتبقية والخطط المستقبلية التي تشرف على تنفيذها وزارة المواصلات والاتصالات الرامية لتعزيز مكانة ميناء حمد وتحويل دولة قطر إلى مركز تجاري اقليمي حيوي في المنطقة.
وقام الوفد بجولة ميدانية في ميناء حمد اطلع خلالها على مرافق الميناء الحديثة، والتجهيزات والخدمات التي يشتمل عليها، والأرصفة البحرية ومحطات الحاويات وغيرها من الإمكانيات التي يتميز بها الميناء الذي يعد بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم. وأكد الكابتن الخنجي على أهمية الزيارة والتي تأتي ترسيخا للتعاون المشترك بين الجانبين القطري والعماني لاسيما في مجالات الموانئ والخدمات اللوجستية والنقل البحري والمناطق الحرة.
وأشار الخنجي إلى سعي مواني قطر الدؤوب لبناء شراكات قوية مستدامة مع الفاعلين في قطاع الموانئ، والشحن، والنقل البحري، والخدمات اللوجستية بما يدعم استقرار السوق المحلية ويساهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وقام الوفد العماني بجولة ميدانية في ميناء الرويس، للاطلاع على مرافق الميناء والتعرف عن قرب على الأنشطة والخدمات التي يقدمها والخطط المستقبلية.
ويستقبل ميناء الرويس مختلف أنواع البضائع التجارية، ويتميز بموقعه الجغرافي البحري المتميز بمنتصف الخليج العربي حيث يعتبر الميناء الشريان الرئيسي لإنعاش منطقة شمال دولة قطر اقتصاديًا وتجاريًا وأحد أهم المرافق لتنشيط التبادل التجاري مع دول المنطقة.