حصلت شركة التكنولوجيا الغذائية الأسترالية على براءة اختراع لعملية تزعم أنها يمكن أن تبقي الحليب الطبيعي 100% طازجا في الثلاجة لمدة لا تقل عن ستين يوما دون إضافات أو مواد حافظة. وتزعم الشركة أن تقنيتها لا تتضمن المعالجة الحرارية المصاحبة للبسترة، وأن الحليب المعالج بالطريقة الجديدة يحتفظ بلونه الطبيعي ومذاقه كما لو أنه تم حلبه مباشرة من البقرة.
وصرح المدير التنفيذي لشركة ناتورو جيف هاستينغز، لشبكة أي بي سي الأمريكية بأن العملية تعتمد على سلسلة من التقنيات الحالية . وحققت الشركة ما وصفه هاستينغز بأنه أكبر اختراق في صناعة الألبان العالمية البالغة 413 مليار دولار منذ اختراع البسترة عام 1864. وقال هاستينغز البسترة عملية عدوانية إلى حد ما (حيث يتم تسخين الحليب عند 72 درجة مئوية وتخزينه لمدة 15 ثانية)، وبالنسبة للحليب المتجانس، تتم معالجته بعد ذلك من خلال عملية تسمى المجانسة . وأضاف نحن لا نفعل تلك الأشياء .
وتدعي شركة ناتورو أن تقنيتها الجديدة تحافظ على مذاق الحليب الطازج أيضا بخلاف الحليب طويل العمر المعالج بالحرارة العالية (UHT)، أو البسترة الفائقة، وهي تكنولوجيا معالجة الأغذية التي تعقم الحليب بشكل رئيسي، عن طريق تسخينه فوق 135 درجة مئوية (درجة الحرارة المطلوبة لقتل الجراثيم في الحليب) لمدة تتراوح بين ثانية وثانيتين.