قال التقرير الأسبوعي الصادر عن شركة المجموعة للأوراق المالية إنه في أسبوع تجمعت فيه عوامل كثيرة غير مساعدة، لم تستطع مؤشرات البورصة إلا أن تتراجع كما حدث في الأسابيع السابقة، فهبطت الأسعار وانخفض المؤشر العام دون مستوى 10 آلاف نقطة لأول مرة منذ 6 شهور.
وتمثلت هذه العوامل في انتهاء موسم الإفصاحات عن نتائج الربع الأول، وانخفاض أسعار نفط الأوبك إلى أقل من 48 دولارا للبرميل، والدعوة لعقد اجتماع غير عادي لمجلس إدارة إزدان للنظر في تحويلها إلى شركة مساهمة خاصة، بما قد يعني احتمال انسحابها من بورصة قطر لو تم إقرار اتفاق بذلك في الجمعية العمومية بعد عدة أسابيع.
ورغم أن إجمالي حجم التداول في البورصة قد سجل ارتفاعاً بنسبة 13% إلى مستوى 1301 مليون ريال إلا أن ذلك لم يكن كافياً لدعم التداولات.
وقد لوحظ أن المحافظ القطرية قد انفردت بالشراء الصافي مقابل بقية الفئات الأخرى.
ومع نهاية الأسبوع كان المؤشر العام قد انخفض إلى مستوى 9938 نقطة، وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 10 مليارات ريال إلى 532.1 مليار ريال وانخفض مكرر السعر إلى العائد إلى مستوى 14.05 نقطة.
وحول أبرز التطورات الاقتصادية أشار التقرير إلى أن الميزان التجاري السلعي لدولة قطر حقق خلال شهر مارس الماضي، فائضا مقداره 9.9 مليار ريال، مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 4.1 مليار ريال أي ما نسبته 70.7 في المائة مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2016، وانخفاضا مقداره 1.6 مليار ريال تقريبا مقارنة مع الشهر السابق، وواصل سعر نفط الأوبك في الأسبوع الماضي انخفاضه وخسر نحو 1.56 دولار للبرميل، وأقفل الخميس عند مستوى 47.44 دولار للبرميل.
وارتفع مؤشر داو جونز في الأسبوع الماضي بنحو 66 نقطة فقط إلى مستوى 21007 نقطة، وارتفع سعر صرف الدولار مقابل الين إلى مستوى 112.73 ين، فيما ارتفع إلى مستوى 1.10 دولار لكل يورو، وانخفض سعر الذهب بنحو 41 دولارا إلى مستوى 1228 دولارا للأونصة.