إقبال كبير على عروض برنامج إحياء التراث القطري بـ«كتارا»
ثقافة وفنون
07 مايو 2016 , 09:47م
قنا
ضمن فعاليات برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بهدف توثيق تراث الآباء والأجداد وحمايته من الاندثار، تابع جمهور الحي الثقافي العروض الموسيقية الشعبية التي انطلقت منذ أول أمس /الخميس/ على الواجهة البحرية وأحيتها فرق "ألفين" للفنون الشعبية و "النوخذة" للفنون الشعبية و "الخور" للفنون الشعبية، حيث استمتع جمهور /كتارا/ بهذه العروض وتفاعل مع إيقاعاتها.
وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ أنّ هذا البرنامج من شأنه أن ينمي هذه الفنون ويساعد على إعادة تقديمها بشكل يلفت انتباه الجمهور سواء كان القطري أو الأجنبي.. وقال "نحرص من جهتنا وانطلاقا من المكانة التي تتمتع بها /كتارا/ على الساحة السياحية والثقافية في الدولة إلى تعزيز وجود هذا النوع من الفنون".
وقد شهدت هذه العروض حضورا جماهيريا كبيرا ومتنوعا، فضلا عن حضور عدد من أعضاء منظمة /اليونسكو/.
وتحرص /كتارا/ على التعريف بالتراث الموسيقي القطري واطلاع الجمهور عليه بإحيائه، خاصة أنه يوثق لمراحل زمنية متنوعة ولأحداث تاريخية ارتبطت بحياة الأجداد ومختلف الظروف التي مروا بها مثل مشقة السفر عبر البحر والغياب عن الأهل والأحباب وغيرها، إذ لا يمكن أن ننسى أن الأغنية الشعبية القطرية تعد مكونا رئيسيا من مكونات الأغنية الشعبية في منطقة الخليج العربي عموما، حيث ارتبطت في مجملها بتراث البيئة البحرية حينا والبدوية حينا آخر.
ومن أبرز مكونات الأغنية الشعبية القطرية، "العرضة" التي يغلب عليها أداء الكورال حيث يكرر أعضاء الفرقة أبياتا معينة ثم تليها الرقصة التي عادة ما تكون عبارة عن رفع للسيف وتمايل جهة اليمين واليسار، وتقام في وقتنا الحاضر في المناسبات الرسمية وفي مواسم الأعياد والأفراح.
وقد عبّر الجمهور عن إعجابه الشديد بما تابعوه من لوحات موسيقية أصيلة استمتعوا خلالها بالإيقاع المتميز للأغنية القطرية الشعبية حيث يسيطر الطبل والدف والعود على أدائها.
يذكر أن برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر هو عبارة عن برنامج تراثي يستمر لعدة أشهر، ويتكون من عدة أنشطة تراثية تقدم كل عطلة نهاية الأسبوع.
أ.س/س.س